حسين الحسيني البيرجندي
196
غريب الحديث في بحار الأنوار
كالجنون من العِشق ، وهو مَجاز . وقد هامَ على وجهِه يَهِيم . ذهب من العِشق ( تاجالعروس ) . هين : في الحديث : « المؤمنون هَيْنُونْ لَيْنُون » : 64 / 355 . هُما تخفيف الهَيِّن واللَّيِّن . قال ابن الأعرابي : العَرَب تَمْدَحُ بالهَيْن اللَّيْن مُخَفَّفين ، وتَذُمُّ بهما مُثَقَّلَين . وهَيِّن : فَيْعِل من الهَوْن ؛ وهو السكينة والوَقارُ والسُّهولَة ، فَعَيْنُه واو . وشيءٌ هَيْنٌ وهَيِّن : أي سهْل ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « خير نسائكم . . . الهَيْنَة اللَّيْنة المُواتِيَة » : 100 / 231 . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في الزيارة : « واغتسلْ وامْشِ على هِيْنَتِكَ » : 97 / 271 . أي على رِسلِكَ ، يقال : إنّه سار على هِيْنَته ؛ أي على عادَته في السُّكون والرِّفْق ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « امْشِ . . . على هِيْنَتِكَ ، حتّى إذا أشرعتَ في صدورهم الأسِنّة فأمسِك » : 32 / 614 . * وفي صِفَته صلى الله عليه وآله : « ليس بالجافي ولا بالمُهِيْن » : 16 / 150 . يُروَى بفتح الميم وضَمِّها ؛ فالفتح من المَهانَة ، وقد تقدّم في حرف الميم ، والضمّ من الإهانَةِ : الاستِخفاف بالشَّيء والاستِحقار . والاسم : الهَوانُ . وهذا بابُه ( النهاية ) . هينم : عن أمير المؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « ما فارقتْ سمعي هَيْنَمَةٌ منهم يصلّون عليه » : 38 / 320 . الهَيْنَمَةُ : الكلامُ الخَفِيُّ لا يُفْهَمُ . والياء زائدة ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام في صفة المحشر : « وخَشَعت الأصوات مُهَيْنمَة » : 7 / 112 . هيه : عن أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الجمل : « هِيْهِ يا بن الحكم ، خفتَ على رأسك أن تقع في هذه المَعْمَعة ؟ ! » : 32 / 230 . هِيْهِ بمعنى إيْه ، فأبْدلَ من الهمزة هاءً ( النهاية ) . وتقدّم في « إيه » .