حسين الحسيني البيرجندي
177
غريب الحديث في بحار الأنوار
واهْتَزَّ : إذا تحرَّك ، فاستَعمله في معنى الارْتِياح ؛ أي ارتاح بصُعوده حين صُعِدَ به ، واستَبشَر ؛ لِكَرامته على ربّه . وقيل : أرادَ فَرِح أهْلُ العَرْش بموته . وقيل : أراد بالعرش سَرِيرَه الذي حُملَ عليه إلى القبر ( النهاية ) . هزع : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إيَّاكُم وتَهْزِيْعَ الأخْلاق وتصريفَها » : 68 / 291 . هَزَّعْتُ الشيء تَهْزِيعاً : كَسَّرتُه وفَرَّقتُه ( النهاية ) . هزم : عن الحسين بن عليّ عليهما السلام : فإن نَهْزِم فهَزَّامون قُدماً * وإن نُهْزَم فغير مُهَزَّمِينا : 45 / 9 . « فغير مُهَزَّ مِينا » على صيغة المفعول ؛ أي إن أرادوا أن يهزِّمونا فلا نُهْزَم ، أو إن هزَّمونا وأبعدونا فليس على وجه الهزيمة ، بل على جهة المصلحة ، والأوّل أظهر ( المجلسي : 45 / 77 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ويْل هذه الامّة من رجالهم الشجرة الملعونة التي ذكرها ربّكم تعالى ، أوّلهم خضراء وآخرهم هَزْماء » : 41 / 322 . شبّههم . . . في أواخر دولتهم . . . بالشجرة الهَزْماء ، من قولهم : « تَهَزَّمَت العصا » ؛ أي تشَقَّقت ، والقِرْبةُ : يَبِستْ وتكسَّرتْ . أو من الهزيمة ( المجلسي : 41 / 322 ) . هزمر : في صفة أعداء أمير المؤمنين عليه السلام : « ومُغَذْمِر ، ومُهَزْمِر » : 46 / 323 . الهَزْمَرةُ : الحركةُ الشديدةُ . وهَزْمَرَهُ : عَنَّفَ به ( المجلسي : 46 / 325 ) . هزهز : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ينبغي أن يكون في المؤمن ثمان خصال : وقارٌ عند الهَزاهِز . . . » : 74 / 47 . الهَزاهِز : الفِتن يَهْتزُّ فيها الناس ( الصحاح ) . باب الهاء مع الشين هشش : عن ابن عمر : « لقد راهَنَ [ صلى الله عليه وآله ] على فَرَس يقال له : سَبْحَة ، فجاءت سابِقَةً فَلَهَشَّ ذلك « 1 » وأعجَبَه » : 16 / 127 . أي فلَقَد هَشَّ ، واللام جوابُ القَسَم المحذوف ، أو للتأكيد . يقال :
--> ( 1 ) كذا في البحار ، وفي النهاية : « لذلك » وهو المناسب للسياق .