حسين الحسيني البيرجندي
138
غريب الحديث في بحار الأنوار
55 / 96 . وَطَدْتُ [ الأرضَ ] « 1 » - كوعدت - أطِدُها طِدَةً ، ووطّدْتُها توَطيداً : إذا أثْبتَّها بالوَطء أو غيره حتّى تَتَصلّب . وتَوْطِيدُ السماوات : إحكام خلقها وإقامتها في مقامها على وفق الحكمة ( المجلسي : 55 / 96 ) . * ومنه عن معاوية ليزيد : « قد ذلّلتُ الرقابَ الصعاب ، وَوَطَّدتُ لك البلاد » : 44 / 311 . * ومنه عن طلحة والزبير لأمير المؤمنين عليه السلام : « أصلحنا لك الأمرَ ، وَوَطَّدنا لك الإمرة » : 32 / 24 . وطس : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « الآن حَمِيَ الوَطِيسُ » : 21 / 167 . الوَطِيسُ : شِبْه التَّنُّور . وقيل : هو الضِّرابُ في الحَرْب . وقيل : هو الوَطْء الذي يَطِس النَّاسَ ؛ أي يَدُقُّهُم . وقال الأصمَعي : هو حِجارة مُدَوَّرةٌ إذا حَمِيَتْ لم يَقدِر أحَدٌ يَطَؤها . ولم يُسمع هذا الكلام من أحَد قَبْلَ النبيّ صلى الله عليه وآله ، وهو من فَصِيح الكلام ، عَبَّر به عن اشْتِباك الحرب وقيامها على ساقٍ ( النهاية ) . وطف : في حديث امّ مَعْبَد : « وفي أشْفارِه وَطَفٌ » : 19 / 99 . أي في شَعر أجْفانه طولٌ . وقَدْ وَطِفَ يَوْطَف فهو أوْطَفُ ( النهاية ) . * ومنه عن رقيقة في صِفَته صلى الله عليه وآله : « فانظروا رجلًا . . . أوْطف الأهداب » : 15 / 403 . وطن : في صفته صلى الله عليه وآله : « ولا يوطِنُ الأماكنَ ، ويَنْهى عن إيطانها » : 16 / 152 . أي لا يَتَّخِذُ لِنَفْسِه مَجْلِساً يُعْرَف به . والمَوْطِن : مَفْعِل منه . ويُسَمَّى به المَشْهَدُ من مَشاهد الحَرْب وجَمْعه : مَواطِنُ ( النهاية ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام لأصحابه : « فإن كنتم قد وَطَّنْتم أنفسكم على ما وطّنتُ نفسي عليه ، فاعلموا أنَّ اللَّه إنّما يهب المنازل الشريفة لعباده باحتمال المكاره » : 11 / 150 . وَطَّنَ نَفْسَه على الأمر تَوْطِيناً : مَهَّدَها لِفِعله وذَلَّلَها ( المصباح المنير ) . وطواط : عن موسى بن جعفر عليهما السلام في المُسوخ : « أمّا الوَطْوَاط فكان رجلًا سارقاً يسرق الرطب » : 62 / 220 . الوَطْواطُ : الخُطَّافُ . وقيل : الخُفّاش ( النهاية ) .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين زيادةٌ منّا لتتميم العبارة .