حسين الحسيني البيرجندي
135
غريب الحديث في بحار الأنوار
والإبداء : الإظهار ، وتعديته بعن لتضمين معنى الكشف . أي لا تضحك ضحكاً يبدو به أسنانُك ويكشف عن سرور قلبك وقد عملت أعمالًا قبيحة افتُضحت بها عند اللَّه ( المجلسي : 70 / 317 ) . * وعن الصفّار : « إنَّ فلاناً . . . أصابه الوَضَح » : 88 / 362 . الوَضَحُ : الضَّوءُ والبياض . يقال : بالفرس وَضَحٌ : إذا كانت به شِيَةُ البياض . وقد يُكنى به عن البَرَص ( الصحاح ) . * ومنه عن أبي الحسن عليه السلام في الفرس : « فإن كان . . . به وَضَحٌ في قوائمه فهو أحبُّ إليّ » : 61 / 167 . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الخفّاش : « إذا ألقت الشمس قناعها ، وبدت أوْضاح نهارها » : 61 / 323 . الوَضَح : الضوء ( المجلسي : 61 / 168 ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في ديات الشِّجاج : « في المُوضِحَة خمسٌ من الإبل » : 101 / 428 . هي التي تُبْدِي وَضَحَ العَظْم : أي بياضَه . والجمع : المَواضِح ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في المرأة المسلمة : « يأخذون . . . الخرص من اذُنها ، والأوْضاح من يَدَيْها » : 34 / 139 . هي نَوع من الحُلِيّ يُعْمَل من الفِضَّة ، سُمِّيت بها لبياضها ، واحِدُها وَضَحٌ ( النهاية ) . وضر : عن أبي المقدام في فاطمة بنت الحسين عليه السلام : « أرَتْني جُفْنة فيها وَضَر عَجِين » : 26 / 214 . الوَضَر : الدَّرَن والدَّسَم ( المجلسي : 26 / 214 ) . وضع : عن أمير المؤمنين عليه السلام في عبد اللَّه بن حميد يوم الجمل : « هذا أيضاً ممّن أوْضَع في قتالنا » : 32 / 208 . على بناء المعلوم ؛ أي ركّض دابّته وأسرع ، أو على بناء المجهول ، قال الجوهري : يقال : وُضِعَ الرجلُ في تجارته ، واوضِعَ - على ما لم يسمَّ فاعله فيهما - أي خَسِرَ ( المجلسي : 32 / 209 ) . * ومنه عن دريد : أخبُّ فيها وأضعْ : 21 / 149 . قال الجوهري : وَضَع البعيرُ وغيره : أسْرَعَ في سَيره ( المجلسي : 21 / 152 ) .