حسين الحسيني البيرجندي
116
غريب الحديث في بحار الأنوار
ودك : في الحديث : « نشتري ثياباً يصيبها وَدَك الخنزير عند حاكتها » : 77 / 96 . الوَدَك - بالتحريك - : هو دَسَم اللَّحْم ودُهْنُه الذي يُسْتَخْرَج منه ( المجلسي : 77 / 96 ) . * ومنه في سريّة للنبيّ أصابتهم مجاعة : « فقذف البحر لهم حوتاً ، فأكلوا منه نصف شهر ، وقدموا بِوَدَكِه » : 17 / 255 . ودن : فيمن قدّمهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله للصلاة : « سعد بن عبادة على المدينة في الأبواء ووَدّان » : 22 / 249 . هو - بفتح الواو وتشديد الدَّال - : قَرْيَة جامِعَة قَريباً من الجُحْفة ( النهاية ) . ودا : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « أمّا الوَدْي فهو الذي يخرج بعد البول » : 77 / 218 . هو - بسكون الدال ، وبكسرها وتشديد الياء - : البَلَلُ اللَّزِج الذي يَخْرُج من الذَّكر بعد البول . يقال : وَدَى ، ولا يقال : أوْدَى . وقيل : التشديدُ أصحُّ وأفْصَحُ من السُّكون ( النهاية ) . * وعن سلمان : « أعانني أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالنخلة ثلاثين وَدِيَّة ، وعشرين وَدِيّة ، كلّ رجل على قدر ما عنده » : 22 / 365 . الوَدِيّة : مفرد الوَدِيُّ - بتشديد الياء - : صِغارُ النَّخْل ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا يبيع من أولاد نخيل هذه القرى وَدِيّة » : 42 / 255 . * وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « فخلَّفوا الخُلوف ، وأوْدَتْ بهم الحُتوف » : 43 / 336 . أوْدَى به الموت : ذهب ( المجلسي : 43 / 337 ) . باب الواو مع الذال وذح : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الحجّاج : « إيه أبا وَذَحةَ ! » : 41 / 332 . الوَذَحَة - بالتحريك - : الخُنْفَساء ، مِن الوَذَح : وهو ما يَتَعَلَّق بأَلْيَة الشَّاة من البَعْر فَيجفّ ، الواحدةُ : وَذَحَةٌ . يقال : وَذِحَتِ الشَّاة تَوْذَح وتَيْذَحُ وَذَحاً . وبعضهم يقوله بالخاء ( النهاية ) . وقد قالوا في قصّة هذه الخنفساء وجوهاً منها : أنَّ الحجّاج رأى خنفساء تَدبّ إلى مصلّاه ، فطردَها فعادت ، فطردها فعادت ، فأخذها بيده ، فقرصه قَرْصاً فورمَتْ يده منه وكان فيه حتفه . . . ومنها : أنّ الحجّاج كان إذا رأى خنفساء أمر بإبعادها وقال : هذه وَذَحة من وَذَح الشيطان .