حسين الحسيني البيرجندي
102
غريب الحديث في بحار الأنوار
المرعى الوَخيم إلى شرٍّ قيل في سوء العاقبة وَبال ، والعمل السيّئ وَبال على صاحبه ( المجلسي : 71 / 135 ) . * وعن الحسين عليه السلام في الدنيا : « لم يبقَ منها إلّا . . . خسيس عيش كالمرعى الوَبِيل » : 44 / 192 . وَبُلَ المَرْتَعُ بالضمّ وَبْلًا ووَبالًا ، فهو وبِيل ؛ أي وخِيمٌ ( الصحاح ) . * وفي الزيارة : « والعَن أعداء نبيّك ، وأعداء آل نبيّك لَعناً وَبِيلًا » : 98 / 182 . أي شديداً ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « كلُّ بِناءٍ ليس بكفاف فهو وَبالٌ على صاحِبه يوم القيامة » : 73 / 150 . وَبال : أي عذاب في الآخرة ( مجمع البحرين ) . * ومنه دعاء الاستسقاء : « اسْقِنا وأغِثنا غَيْثاً . . . مَرِيعاً وابِلًا » : 20 / 299 . الوابِلُ : المَطَرُ الشَّديدُ الضَّخْم القَطْر ( القاموس المحيط ) . وبه : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « طوبى لكلّ عبد نُؤومَة لا يُوبَه له » : 72 / 81 . قال في النهاية : « لا يُؤبَه له » أي لا يُبالَى به ولا يُلْتَفَت إليه . يقال : ما وَبَهْتُ له - بفتح الباء وكسرها - وَبْهاً ووَبَهاً - بالسكون والفتح - وأصل الواو الهمزة ( النهاية ) . وتقدّم في « أبه » . باب الواو مع التاء وتد : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ووَتَّدَ بالصخور مَيَدان أرْضه » : 4 / 247 . وَتَّدَ : أي ضرب الوَتَد في حائط أو غيره ( المجلسي : 4 / 249 ) . * وعنه عليه السلام يوم الجمل : « تِدْ في الأرض قدمك » : 32 / 195 . أي أثبتها في الأرض كالوَتَد ( المجلسي : 32 / 195 ) . * وعن أبان الأحمر : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ : وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ لأيّ شيء سمّي ذا الأوتاد ؟ قال : لأنّه كان إذا عذّب رجلًا بسطه على الأرض على وجهه ، ومدّ يديه ورجليه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض ، وربّما بسطه على خشب منبسط فوتّد رجليه ويديه بأربعة أوتاد ، ثمّ تركه على حاله حتّى يموت ، فسمّاه اللَّه عزّ وجلّ فرعون ذا الأوتاد لذلك » : 13 / 136 .