حسين الحسيني البيرجندي
75
غريب الحديث في بحار الأنوار
باب العين مع القاف عقب : عن وليد بن صبيح عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « التَّعْقِيْب أبْلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد . يَعني بالتَّعْقِيْب الدعاء بِعَقِب الصلاة » : 82 / 315 . وهذا التفسير لعلّه من الوليد بن صبيح أو من بعض رجال السند ، وأكثرهم من أجلّاء أصحابنا ( المجلسي : 82 / 315 ) . * ومنه عن الصادق عليه السلام : « المُؤْمن مُعَقِّبٌ ما دام على وضوئه » : 82 / 317 . * وعن كعب بن عجرة : « مُعقِّباتٌ لا يَخيبُ قائلهنّ : يكبّر أربعاً وثلاثين ، ويسبّح ثلاثاً وثلاثين ، ويحمد ثلاثاً وثلاثين » : 82 / 329 . سُمِّيت مُعَقِّبات لأنّها عادَتْ مرَّة بعد مرَّة ، أو لأنّها تقال عَقِيب الصَّلاة . والمُعقِّب من كلّ شيء : ما جاءَ عَقيب ما قبله ( النهاية ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنَّ كلّ غازية غَزَت بما يَعْقُب بعضها بعضاً » : 19 / 167 . أي يكون الغَزْوُ بينَهُم نُوَباً ، فإذا خَرَجت طائفةٌ ثمّ عادت لم تُكَلَّف أن تعود ثانية حتّى تَعْقُبَها اخْرى غيرُها ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الأتْراك : « يلبسون السَّرَقَ « 1 » والديباج ، ويَعْتَقِبون الخيل العتاق » : 41 / 335 . أي يحبسونها لينتقلوا من غيرها إليها ( المجلسي : 41 / 336 ) . * ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومرثد يَعْقُبون بعيراً بينهم وهم منطلقون إلى بدر » : 61 / 212 . أي يتعاقبونه في الركوب واحداً بعد واحدٍ . يقال : دَارَت عُقْبَة فلان ؛ أي جاءَت نوبتُه ووقتُ ركوبه ( النهاية ) . * وعن رجل في أحد في أخيه : « كُنْتُ إذا غلب حَمَلتُه عُقْبَة ، ومشى عُقْبَة » : 20 / 40 . أي شوطاً ( النهاية ) . * وفي نعله صلى الله عليه وآله : « وكانت مُخَصَّرة مُعَقَّبة » : 16 / 252 . المُعَقَّبة التي لها عَقِب ( النهاية ) . * وعن أبي جعفر عليه السلام : « كانت له صلى الله عليه وآله رَاية تسمّى العُقاب » : 16 / 99 . وهي العَلَم الضخم ( النهاية ) .
--> ( 1 ) هي - محرّكة - شُقَق الحرير الأبيض أو الحرير عامّة ( القاموس المحيط ) .