حسين الحسيني البيرجندي
57
غريب الحديث في بحار الأنوار
أي واحد منهم ، انتهى . وقرأ بعض الأفاضل العُشَيْرة - بضمّ العين وفتح الشين - تصغير العِشْرة - بالكسر - أي المُعاشَرة ، ولا يخفى ما فيه ( المجلسي : 72 / 281 ) . * وفي الخبر : « غزا غَزْوة العُشَيرة » : 19 / 187 . ويقال : العُشَير ، وذاتُ العُشَيرة ، والعُشَير : وهو موضعٌ من بطْن يَنْبُع ( النهاية ) . عشش : عن زينب عليها السلام : « تلك قلوب قاسية . . . قد عَشَّشَ فيه الشيطان » : 45 / 159 . يقال عَشَّشَ الطائر تَعْشيشاً ؛ أي اتَّخذ عُشّاً ؛ وهو موضعه الذي يَجمعه من دقاق العيدان وغيرها ، وجمعه عِشَشَةٌ وعِشاشٌ وأعْشاشٌ ( الصحاح ) . * ومنه عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام : « قمّ عُشّ آل محمّد صلى الله عليه وآله » : 57 / 214 . عشنزر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : فإنّ للحرب عُراماً شررا * إنّ عليها قائداً عَشَنْزَرا : 32 / 435 . العَشَنْزَر : الشديد القويّ ينصف من يظلم الناس ( المجلسي : 32 / 438 ) . وقال الفيروزآبادي : هو الشديد الخَلق ، العظيم من كلّ شيء ( القاموس المحيط ) . عشا : عنه عليه السلام : « ثمّ أقدم بغير علم ، فهو خائض عَشَوات » : 2 / 100 . العشْوة - بالضمّ والفتح والكسر - : الأمرُ المُلْتَبس ، وأن يَرْكَب أمراً بِجَهْل لا يَعْرف وجْهَه ، مأخوذٌ من عَشْوة الليل ؛ وهي ظُلْمتُه . وقيل : هي من أوّله إلى رُبْعه ؛ أي يَخبِطُ في الظَّلام والأمْرِ المُلْتَبِس فيتحيَّر ( النهاية ) . * ومنه عن الحسن بن عليّ عليهما السلام لمعاوية : « أوطأت الناس عُشْوَة » : 44 / 79 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « وأنا أطمع أن . . . تَعْشوا إلى ضوئي » : 32 / 556 . عشا النارَ وإليها عَشْواً وعُشُوّاً : رآها ليلًا من بعيد ببصر ضعيف فقصدها ، ويقال لكلّ قاصد : عَاشٍ ( المجلسي : 32 / 556 ) . * وعن أبي جعفر الدوانيقي : « في نفسي أن اكلّم الناس في عَشاء يَعْشُوني » : 37 / 89 . في القاموس : العَشَاء - كسَماء - : طعام العَشِيّ ، وتَعَشَّى : أكَلَه ، وعَشَاهُ عَشْواً وعَشْياً : أطعمَه إيّاه ؛ كعَشَّاه وأعشَاه ( المجلسي : 37 / 93 ) .