حسين الحسيني البيرجندي

50

غريب الحديث في بحار الأنوار

* وعنه عليه السلام : « لعَزَفَتْ نَفْسك عن بدائع ما اخرج إلى الدنيا من شهواتها » : 8 / 162 . عَزَفَتْ نفسي عن الشيء ؛ أي زهدَت فيه وانصرفَت عنه ( الصحاح ) . * وعنه عليه السلام : « يَعْزِفُ لنفسه على غيره ، ولا يعزف عليها لغيره » : 74 / 411 . عزل : عن أبي الحسن عليه السلام : « لا بأس بالعَزْل » : 101 / 61 . يعني عَزْلَ الماء عن النساء حَذَرَ الحمْل . ويقال : عَزَل الشيء يعْزِلُه عَزْلًا : إذا نَحَّاه وصَرفَه ( النهاية ) . * ومنه عن أبي سعيد الخدري : « سُئِل النبيّ صلى الله عليه وآله عن العَزْل فقال : لا عليكم أن تفعلوا » : 57 / 382 . * وعن المختار في أنصاره : « ليسوا بمُيّل ولا أغمار ، ولا بعُزُل أشرار » : 45 / 358 . العُزُل جمعُ أعْزل ؛ وهو الذي لا سلاح معه ( النهاية ) . * ومنه عن فاطمة عليها السلام لأمير المؤمنين عليه السلام : « نَقَضْتَ قادمة الأجْدل ، فخانك ريش الأعْزل » : 29 / 234 . الأجْدل : الصقر ، والأعْزَل الذي لاسلاح معه . وتقدّم في الهمزة مع الجيم . * وفي بدر : « كان المطر على قريش مثل العَزَالي » : 19 / 250 . العَزَالي والعزائل مثل الشاكي والشَّائِك . والعَزَالي جمعُ العزْلاء ؛ وهو فمُ المزادة الأسْفَل ، فشَبّه اتّساع المطَرِ واندِفاقَه بالذي يَخْرُج من فَمِ المَزداة ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « هذا زمان قد أرْخَتْ الدنيا عَزَاليها » : 76 / 315 . كناية عن كثرة النعم واتّساعها ( المجلسي : 47 / 354 ) . * ومنه في حديث الاستسقاء : دُفاق العَزَائلِ جَمُّ البُعاقِ : 18 / 2 . عزلج : في الدعاء : « فعَزْلج الموج ، فسبّح ما فيه لعظمتك » : 87 / 45 . قال الكفعمي : عَزْلَجَ : التَطَمَ . ولم أجده في كتب اللغة . وفي القاموس : عَذْلَجَ - بالذال المعجمة - السِّقاءَ : ملأه ، والمُعَذْلَج : الممتلئ الناعم الحَسَنُ الخَلْق ( المجلسي : 87 / 46 ) . عزم : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « خيرُ الأمور عَزَائِمها » : 21 / 211 . أي فَرائِضُها التي عَزَم اللَّه