حسين الحسيني البيرجندي
116
غريب الحديث في بحار الأنوار
الأغْبَر ؛ المتلطّخ بالغُبار ( المجلسي : 66 / 303 ) . * وعنه عليه السلام : « عليهم غُبْرَةُ الخاشعين » : 65 / 151 . في بعض النسخ بالعين المهملة ؛ أي بكاؤهم . وفي بعضها بالمعجمة ؛ أي ذلّهم وشَعَثهم واغْبِرارُهم . وفي القاموس : الغَبْراء من السنين : الجدبة ، وبنو غَبْراء : الفقراء . والمُغَبِّرة : قوم يُغَبِّرون بذكر اللَّه ؛ أي يُهلِّلون ويُردِّدون الصوتَ بالقراءة وغيرها ، سُمّوا بها لأنّهم يُرغِّبون الناس في الغَابِرة ؛ أي الباقية . وفي النهاية : في غَبْراء الناس - بالمدّ - : أي فقرائهم ، ومنه قيل للمحاويج : بنو غَبْراء ؛ كأ نَّهم نُسبوا إلى الأرض والتراب ( المجلسي : 65 / 151 ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في كبش إبراهيم عليه السلام : « كان أمْلحَ أغْبَر » : 12 / 127 . الأغْبَر : ما لونُه الغُبْرَةُ . وفي بعض النسخ « الأعْيَن » ؛ وهو الذي عَظُم سواد عينه في سعة ( الهامش : 12 / 127 ) . * وعن الصادق عليه السلام : « عِلْمُنا ثلاثة وجوه : ماضٍ وغابِر وحادث » : 26 / 59 . الغابِر يطلق على الماضي والباقي ، والمراد به هنا الثاني ( المجلسي : 26 / 59 ) . * وفي صلاة الميّت : « واخْلُفْ على أهله في الغابِرين » : 78 / 355 . قال الأزهري : يحتمل الغابِرُ الماضيَ والباقيَ ؛ فإنّه من الأضداد ، قال : والمعروف الكثير أنّ الغابَر الباقي . وقال غيرُ واحد من الأئمّة : إنَّه يكون بمعنى الماضي ( النهاية ) . * وعن الرضا عليه السلام : « من زار الحسين عليه السلام يعتَكِفُ عند العشر الغَوابِر من شهر رمضان فكأ نّما اعتكف عند قبر النبيّ صلى الله عليه وآله » : 95 / 151 . أي البَواقي ؛ جمع غابِر ( النهاية ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في المتّقين : « وما هم في امّتي إلّاكالشعرة البيضاء في الثَّور الأسود في الليل الغابِر » : 28 / 51 . الليلُ الغابِرُ : أي الذي مضى كثير منه ، واشتدّ لذلك ظلامُه ( المجلسي : 28 / 51 ) . * وعن أبن بكير : « سمعتُ أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول في الغُبَيْراء : إنّ لحمه يُنبِت اللحم ، وعظمَه يُنبِت العظم ، وجِلده يُنبِت الجلد » : 63 / 188 . الغُبَيْراء : تَمْرةٌ تُشبه العُنّاب ( مجمع البحرين ) . وهو الذي يسمّى بالفارسيّة : سِنْجد ( الهامش : 63 / 188 ) . غبش : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في صلاة الفجر : « صلِّها بغَبَش » : 80 / 135 . يقال : غَبِشَ الليلُ وأغْبَشَ ؛ إذا أظلمَ ظُلمة يخالطها بياض ( النهاية ) .