حسين الحسيني البيرجندي

106

غريب الحديث في بحار الأنوار

- بالفتح - : العُدْمُ وسُوءُ الحال ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا يزدادنّ أحدكم في أخيه زهداً . . . إذا كان مُعْوِزاً في المال » : 71 / 122 . على بناء اسم الفاعل - ويحتمل المفعول - : القليل المال ( المجلسي : 71 / 124 ) . عوض : عن فاطمة عليها السلام : « ولبئس ما تأوّلتم . . . وشرّ ما منه اعْتَضْتم » : 29 / 233 . تقول : عُضْتُ فُلاناً ، وأعَضْتُه وعوّضتُهُ : إذا أعْطَيتَه بَدل ما ذهب منه ( النهاية ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله لرجل : « إنّك . . . اعْتَضْتَ منه النظر إلى وجه عليّ » : 38 / 198 . عول : عن أبي جعفر عليه السلام : « لأن أعُول أهلَ بيتٍ . . . أحبّ إليّ من أن أحجّ حجّة » : 71 / 329 . قال الجوهري : عَالَ عِيالَه يَعُولُهم عَوْلًا وعِيالَة ؛ أي قاتَهم وأنفق عليهم ، يقال : عُلته شهراً : إذا كفيته معاشه ( المجلسي : 71 / 329 ) . * ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في النَّفقة : « وابْدأ بمن تَعُول » : 75 / 267 . أي بمن تَمُونُ وتَلْزَمُك نَفقته من عِيالك ، فإنْ فَضَل شيء فلْيَكُن للأجانب . يقال : عَال الرجُل عِيَالَه يَعُولُهم : إذا قام بما يَحْتَاجُون إليه من قُوت وكِسْوة وغيرهما ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « الخلق عِيال اللَّه ؛ فأحبّ الخلق إلى اللَّه من نفع عِيَال اللَّه » : 71 / 339 . وهو - بالكسر - جمع عَيّل ، كجِياد وجيّد ، وهم من يموّنهم الإنسان ويقوم بمصالحهم ، فاستعير لفظ العيال للخلق بالنسبة إلى الخالق ؛ فإنّه خالقهم ، والمدبّر لُامورهم ، والمقدِّر لأحوالهم ، والضامن لأرزاقِهم « فأحبّ الخلق إلى اللَّه » أي أرفعهم منزلة عنده وأكثرهم ثواباً « من نفع عيال اللَّه » بنعمة أو بدفع مضرّة ( المجلسي : 71 / 339 ) . * وعن ذي الرمّة في القَدَر : « ما أذِن اللَّه للذِّئب أن يأخذ حَلُوبة عَالَةٍ عَيَائلَ ضَرائِك » : 5 / 43 . والعَالَة : جمع عائِل ؛ وهو الفَقِير ( النهاية ) . وقال السيّد في الغرر : والعَيَائل جمعُ عَيِّل ؛ وهو ذو العيال . والضَّرائك جمع ضريك ؛ وهو الفقير ( المجلسي : 5 / 44 ) . * ومنه عن أبي ذرّ : « لو قدّمتم من قدّم اللَّه . . . ما عَالَ وليّ اللَّه » : 27 / 320 . قال الجزري : عال الرجل : كثر عِياله . وفي حديث عثمان كتب إلى أهل الكوفة : « إنّي لست بميزان لا أعُوْل » أي لا أميل عن الاستواء والاعتدال ، يقال : عالَ الميزان : إذا ارتفع أحد طرفيه على