حسين الحسيني البيرجندي
61
غريب الحديث في بحار الأنوار
باب الذال مع الفاء ذفر : في ناقة الأعرابيّ : « وذِفْرَاها يسيلان . . . دماً » : 46 / 321 . ذِفْرَى البعير : أصْل اذنه ، وهما ذِفْرَيَان . والذِّفْرَى مُؤنّثة ، وألِفُها للتأنيث أو للإلحاق ( النهاية ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الجنّة : « تُرابُها الزعفران والمِسْك الأذْفَر » : 74 / 48 . أي طَيِّب الرِّيح . والذَّفَر - بالتحريك - : يَقَع على الطَّيِّب والكَرِيه ، ويُفْرَق بينهما بِما يُضاف إليه ويُوصَف به ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله في ناقة فاطمة عليها السلام : « ذنبها من المسْك الأذْفَر » : 43 / 219 . باب الذال مع الكاف ذكر : عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة القرآن : « وهو الذِّكْر الحكيمُ » : 89 / 25 . أي الشَّرف المُحْكَم العاري من الاختلاف ( النهاية ) . * وعن الرضا عليه السلام في معنى المشيّة : « هوالذِّكْر الأوّل » : 5 / 117 . هو الكتابة مجملًا في لوح المحو والإثبات ، أو العلم القديم ( المجلسي : 5 / 117 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في المهديّ عليه السلام : « حصد مخدش ذِكْر » : 51 / 115 . الذِّكر - بالكسر - من الرجالِ : القويّ الشجاع الأبيُّ ( القاموس المحيط ) . * وعنه عليه السلام : « ذَكَرْتُ فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » : 43 / 137 . أي خَطَبْتُها ، وقيل : تَعرّضَ لِخِطْبَتِها ( النهاية ) . * وفي رجز أبي قرّة : بكلِّ عَضْبٍ ذَكَرٍ بَتّارِ : 45 / 24 . يقال : سيف ذَكَرٌ ومُذَكَّرٌ ؛ أي ذو مَاء . قال أبو عُبيد : هي سُيُوفٌ شَفَراتُها حَدِيد ذَكَرٌ ، ومُتُونُها أنِيثٌ ، قال : ويقول الناسُ : إنّها من عَمَل الجنّ ( الصحاح ) .