حسين الحسيني البيرجندي
53
غريب الحديث في بحار الأنوار
حرفُ الذال باب الذال مع الهمزة ذأب : عن النبيّ صلى الله عليه وآله لقريش : « إن أكُ كاذباً كَفَتْكُم ذُؤْبان العَرَب أمري » : 19 / 252 . ذُؤبان العرب : لصوصهم وصعاليكهم ( القاموس المحيط ) . والذُّؤبان : جمع ذِئب . * ومنه في دعاء الندبة : « وقتل أبطالهم [ أي العرب ] وناوَشَ ذُؤْبانهم » : 99 / 106 . والمُناوَشَة : المُناولة في القتال . وفي بعض النسخ : « ناهَشَ » ( المجلسي : 99 / 123 ) . * وعن جعفر بن عقيل في الطفّ : ونحن حقّاً سادةُ الذَّوائِبِ * هذا حسينٌ أطيبُ الأطائبِ : 45 / 32 . الذَّوائِب : جمع ذُؤَابَةٍ ؛ وهي الشَّعرُ المضْفُور من شَعر الرَّأس . وذُؤابةُ الجبَل : أعْلاهُ ، ثمّ استُعِيرَ للعِزّ والشَرَفِ والمرْتَبة ( النهاية ) . أي نحن من سادة الأشراف وذوي الأقدار . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « اختاره من شجرة الأنْبياء . . . وذُؤَابَة العلياء » : 16 / 381 . أي اختاره من أشراف العرب وذوي أقدارهم ( الهامش : 16 / 381 ) . * وعنه عليه السلام : « خَرَجَ إليَّ منكم جُنَيدٌ مُتذَائبٌ ضعيف » : 33 / 565 . المُتَذَائِبُ : المضْطَربُ ، من قولهم : تَذاءَبَت الرِّيحُ ؛ أي اضْطَرب هُبوبُها ( النهاية ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « وُجِدَ في ذُؤَابَة سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله صحيفة » : 27 / 65 . ذؤابة السيف : علاقة قائمه ، وهو مجاز ( تاج العروس ) .