حسين الحسيني البيرجندي

24

غريب الحديث في بحار الأنوار

دره : عن هشام بن السائب عن أبيه قال : « خطب النّاس يوماً معاوية بمسجد دمشق ، وفي الجامع . . . خطباء ربيعة ومَدَارهُها » : 44 / 132 . جمع مِدْرَه ؛ وهو زعِيمُ القوم والمتكلّم عنهم ( الصحاح ) . درى : عن الرضا عليه السلام : « إنّ موسى بن جعفر . . . يكلّم أهل خراسان بالدَّرِيَّة » : 49 / 80 . في معاجم اللغة الفارسيّة : إنّها لغة كانت متداولة بعد اللغة الفهلويّة . واللغة الفارسيّة المتداولة حاليّاً هي نفس اللغة الدَّرِيَّة مع فارق يسير . * وعن عثمان في أمير المؤمنين عليه السلام : « لا أعْدمُ ما بَقِيتُ طاعِناً يتّخِذُك دَرِيَّةً يلجأ إليها » : 31 / 460 . الدَّرِيَّة - بغير هَمْز - : حَيوانٌ يَسْتَتر به الصَّائد فَيتْرُكُه يَرْعَى مع الوَحْشِ ، حتّى إذا أنِسَت به وأمْكَنَتْ من طَالِبها رماها . والدَّرِيئَةُ - مهموزة - : حَلْقة يُتَعَلّم عليها الطَّعنُ . وقيل على العكْسِ منهما في الهمز وتَرْكِه ( النهاية ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « رأسُ العَقْل - بَعْدَ الإيمانِ باللَّه - مُداراة الناس » : 74 / 145 . المُدارَاة - غيرُ مهموز - : مُلايَنَة الناس وحُسنُ صُحْبَتهم واحْتِمالُهم ؛ لئلّا يَنْفِرُوا عنك . وقد يُهْمز ( النهاية ) . * ومنه عن الصادق عليه السلام : « المؤمن يُدَاري ولا يُماري » : 75 / 277 . * وفي الخبر : « كان صلى الله عليه وآله يمتشط ويرجّل رأسه بالمِدْرَى » : 16 / 248 . المِدْرَى والمِدْرَاة : شيء يُعْمل من حَديد أو خَشبٍ ، على شَكْلِ سِنٍّ من أسْنان المُشطِ وأطْوَل منه ، يُسرَّح به الشَّعَر المُتَلَبِّد ، ويَسْتَعْمله من لا مُشْط له ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : « تخالُ قَصَبه مَدَاري من فضّة » : 62 / 31 . المَدَاري : جمع مِدْرَى . وفي بعض النسخ بالذّال المعجمة ؛ وهي خشبة ذات أطراف كأصابع الكفّ ، ينقّى به الطعام ( المجلسي : 62 / 36 ) . باب الدال مع السين دست : وعن الواقدي في عبدالمطّلب لمّا جاءته حليمة بالنبيِّ صلى الله عليه وآله : « أمر لها بألف درهم بيض ، وعشرة دُسُوت ثياب » : 15 / 347 . الدَّسْت من الثياب : ما يلبسه الإنسان ويكفيه لتردّده في حوائجه ، وقيل : كل ما يُلبس من العمامة إلى النعل ، والجمع دُسُوت ؛ مثل : فَلْس وفُلُوس ( مجمع البحرين ) .