حسين الحسيني البيرجندي

130

غريب الحديث في بحار الأنوار

* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « لا بأس بالرُّقْيَة . . . إذا كانت من القرآن » : 92 / 4 . * ومنه عن محمّد بن مسلم : « سألت أبا جعفر عليه السلام : أيُتعوَّذ بشيءٍ من هذه الرُّقَى ؟ قال : لا إلّا من القرآن ، فإنّ عليّاً عليه السلام كان يقول : إنّ كثيراً من الرُّقَى والتَّمائِم من الإشراك » : 92 / 5 . * وعن الرشيد لموسى بن جعفر عليهما السلام : « أنا أشدّ الناس عليك حَنَقاً وغَضباً لما رُقِّي إليَّ فيك » : 10 / 241 . أي وصَل ورُفع إليّ . * ومنه عن الحسين عليه السلام لمعاوية : « ما ذكرت أنّه انتهى إليك عنّي فإنّه إنّما رَقَّاه إليك الملّاقون » : 44 / 212 . يقال : رَقَّى فلان على الباطل ؛ إذا تَقوَّل ما لم يكن وزاد فيه ، وهو من الرُّقيّ ؛ الصعود والارتفاع . يقال : رَقَي يرقى رُقيّاً ، وَرَقّى شدِّد للتعدِية إلى المفعول ( النهاية ) . باب الراء مع الكاف ركب : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إذا سافرتم فيالخصب فأعطوا الرُّكُبَ أسنّتها » : 61 / 211 . الرُّكُب - بضمّ الراء والكاف - : جمع رِكَاب ؛ وهي الرَّواحِل من الإبل . وقيل : جمْع رَكُوب ، وهو ما يُرْكَب من كل دَابَّة ؛ فَعُول بمعنى مَفْعول ، والرَّكُوبة أخصُّ منه ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله في الشّيعة : « يُؤتَون بنَجائِب من نور . . . رُكُبها من زبرجد » : 7 / 185 . بضمّ الراء والكاف جمع الرِّكاب ؛ وهو ما يوضع فيه الرجل عند الرُّكُوب ( المجلسي : 7 / 185 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أنْبأتكم بناعِقها وقائدها وسائقِها ومَناخ رِكَابِها » : 41 / 348 . الرِّكَابُ : الإبل التي يُسَارُ عليها ، الواحدةُ راحِلَةٌ ، ولا واحدَ لها من لفظها ، والجمع : الرُّكُب ( الصحاح ) . * ومنه الدعاء عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « وقد أمَّتْكَ رَكَائِبُ طَلبتي » : 87 / 79 . الرَّكَائِبُ : جمع الرِّكاب ، واحدتها راحِلَة ( المجلسي : 87 / 81 ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « مَثَل امّتي مَثَل حديقة قام عليها صاحِبها فأصلَح رَوَاكِبَها » : 21 / 51 . الرَّاكِب من الفَسِيل : ما ينبُت في جذوع النَّخل وليس له في الأرض عِرْقٌ ، والرَّاكُوبُ لغةٌ فيه ( الصحاح ) . الراكِبُ والراكِبَة والرّاكوب والرّاكوبة : فسيلة في أعْلَى النَّخْل مُتَدَلّية ، لا تبلغ الأرض ( القاموس المحيط ) .