حسين الحسيني البيرجندي

127

غريب الحديث في بحار الأنوار

32 / 154 . الرَّقشاءُ : الأفعَى ، سُمّيت بذلك لتَرْقِيشٍ في ظَهْرها ؛ وهي نُقَط وخُطُوط . وإنّما قالت : « المُطْرق » لأنّ الحَيّة تقع على الذّكر والأنثى ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أم قواتل الرُّقش في مَبيتي أرْتبط ؟ » : 40 / 348 . الرُّقْش : جمع الرَّقْشاء ، وهي الأفعى ( المجلسي : 40 / 357 ) . * وعن أبي طالب : وإن الّذي رَقَّشْتُمُ في كِتابِكم * يَكونُ لَكم يَوماً كرَاغِيَةِ السقَبْ : 35 / 159 . الرَّقْشُ : كالنَّقْشِ ، ورَقَّشَ كلامَه تَرْقيشاً : زَوَّرَه وَزَخْرَفَه ( المجلسي : 35 / 170 ) . رقص : عن أمير المؤمنين عليه السلام في ما يورثه متاع الدنيا من الحزن : « لَهُنَّ رَقَصٌ على سُوَيْدَاء قلبه كرَقِيص الزبدة على أعراض المدرجة » : 75 / 61 . الرَّقَص - بفتح القاف - : الاضطراب والغليان والحركة ( شرح نهج البلاغة ) . واستعار لفظ الرَّقَص لتعاقب الأحزان والهموم واضطرابهما في قلبه . * وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « كلّا وربّ الرّاقصات فإنّ الجرح لَمّا يندمل » : 45 / 113 . الرَّاقصات : النُّوق الرَّاقِصَة ، يقال : رَقَصَ البعير رَقْصاً ؛ إذا أسرع في سيره . ولا يكون الرَّقْص إلّا لِلاعب وللإبل ( تاج العروس ) . * ومنه عن أبي طالب : فَلا والرَّاقِصاتِ بكلِّ خرقٍ * إلى مَعمُورِ مَكّةَ لا يَريمُ : 35 / 92 . رقط : عن الجواد عليه السلام : « بحر عَجّاج . . . فيه حيّات خُضر البُطون ، رُقْط الظُّهور » : 50 / 56 . الرُّقطَة - بالضم - : سواد يَشُوبُه نُقَط بياض ، أو عَكْسهُ وقد ارْقَطَّ ، وارْقَاطّ فهو أرْقَطُ وهي رَقْطاء ( القاموس المحيط ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ائْتِني بما في ذلك الجحر ، فإذا هو بأرْقَط حيّة » : 41 / 231 . رقع : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لسَعْد بن معاذ حين حَكم في بني قُرَيظة : « لقد حكمت فيهم بحُكم اللَّه من فَوق سبعة أرْقِعَة » : 20 / 212 . يعني سَبْع سماواتٍ ، وكلّ سماء يُقَال لها : رَقِيع ،