حسين الحسيني البيرجندي

108

غريب الحديث في بحار الأنوار

رشف : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في الحسنين عليهما السلام : « يقبّلهما ويَرْشُفُ شَفتيهما » : 27 / 104 . الرَّشْفُ : المصُّ ، وقد رَشَفَه يَرْشُفُه ويَرْشِفُه ، وفي المثل : « الرَّشْفُ أنقعُ » ؛ أي إذا تَرَشَّفْتَ الماء قليلًا قليلًا كان أسكنَ للعطش ( الصحاح ) . * وعن الحسين عليه السلام لفتيانه : « اسْقوا القوم وارْوُوهم من الماء ، ورَشِّفوا الخيل تَرْشِيفاً » : 44 / 376 . الرَّشَف - محرّكة - : الماء القليل يبقى في الحوض ، وهو وجه الماء الذي تَرشُفُه الإبل بأفواهها ، والرَّشِيْف - كأمير - : تناول الماء بالشفتين ، ورَشفه يَرْشفه - كنَصَرَه وضَرَبَه وسَمِعَه - رَشْفاً : مَصَّه ، كارْتَشَفَه ورَشَّفَه ، والإناء : استقصى الشرب حتّى لم يَدَع فيه شيئاً ( القاموس المحيط ) . رشق : عن الباقر عليه السلام في يوم الجمل : « وقد رُشِقَ هودج عائشة » : 32 / 201 . رَشَقَه يَرشُقُه رَشْقاً ؛ إذا رَماه بالسّهام ( النهاية ) . * وفي صفته صلى الله عليه وآله : « كان . . . رَشِيق القامة » : 16 / 180 . أي حَسَن القَدِّ ، لَطِيفَه ( القاموس المحيط ) . رشا : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لعن اللَّه الراشِيَ والمُرتَشي والماشي بينهما » : 101 / 274 . وفي النهاية : « الرائش بينهما » . الرِّشْوة والرُّشْوة : الوُصلة إلى الحاجة بالمُصانعة . وأصله من الرَّشاء الذي يُتَوصَّل به إلى الماء ؛ فالراشي مَن يُعطِي الذي يُعينه على الباطل ، والمُرْتَشِي : الآخِذُ ، والرائِش ( الماشي ) : الذي يسعى بينهما ؛ يَسْتزيد لهذا ويَسْتنقِص لهذا . فأمَّا ما يُعطَى تَوصُّلًا إلى أخْذِ حقّ أودَفْع ظُلْم فغير داخل فيه ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لاضطربتم اضطراب الأرْشِيَة في الطويِّ البعيدة » : 74 / 333 . جمع رِشاء ؛ بمعنى الحبل . باب الراء مع الصاد رصد : في الحديث القدسيّ : « من أهان لي وليّاً فقد أرْصَدَ لمحاربتي » : 72 / 155 . أي هيّأ نفسه ، أو أدوات الحرب . ويمكن أن يقرأ على بناء المفعول ( المجلسي : 72 / 155 ) . يقال : رصَدتُه ؛ إذا قَعْدتَ له على طريقه تَترقَّبه ، وأرْصَدْتُ له العقُوبة ؛ إذا أعْدَدْتَها له . وحقيقته :