حسين الحسيني البيرجندي

105

غريب الحديث في بحار الأنوار

* وعن الصادق عليه السلام : « إنّ أبغضكم إليَّ المُتَراسُّون ، المَشّاؤون بالنّمائم » : 75 / 288 . التَّرَاسّ : التَّسَارّ ، وارْتَسَّ الخَبَرُ في الناس : جرَى وفشا ، والمُراسَّة : المُفاتَحة ( القاموس المحيط ) . وفي بعض النسخ « المُتَرَئّسُون » بالهمزة ، وتَرأّس ؛ أي صار رئيساً . * وعن أبي الحسن الثاني عليه السلام : « اللَّهُ أكرمُ من أن يجمع في قلب المؤمن بين رَسِيسِ الخَمر وحبّنا أهل البيت » : 27 / 314 . رَسِيس الحبّ والحمّى : ابتداؤهما . ولعلّ المراد هنا ابتداء شربها ، فكيف إدمانها ؟ ! وفي بعض النسخ بالدال ؛ هو نَتن الإبْط ، فالمراد هنا مطلق النَّتن ( المجلسي : 27 / 314 ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام لَمّا قيل له : إنّ شيعتك يشربون المسكر ، فقال : « شيعتنا أزكى وأطْهر من أن يَجْري للشيطان في أمْعَائهم رَسِيسٌ » : 47 / 381 . الرَّسِيْس : الشيء الثابت ، وابتداء الحبّ ( المجلسي : 47 / 382 ) . رسغ : عن الحسين عليه السلام في أمير المؤمنين عليه السلام : « اشترى قميصاً . . . فلبسه ما بين الرُّسْغَيْن إلى الكَعْبَين » : 88 / 386 . الرُّسُغ - بالضمّ ، وبضمّتين للاتباع - : مَفصِل ما بين الساعد والكفّ والساق والقدم ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام في الإبل : « تنحر . . . وقد رُبطت يداها بين الرُّسُغ والخُفّ » : 62 / 297 . رسف : في الحديبية : « جاء أبو جَنْدل بن سهيل بن عمرو يرسُفُ في قُيوده » : 20 / 334 . الرَّسْفُ والرَّسِيْف : مَشيُ المُقَيَّد إذا جاء يتَحاملُ برجْله مع القَيد ( النهاية ) . رسل : في حوادث سنة ثلاث عشرة : « أمَرَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أصحابه بالخروج إلى المدينة ، فخرجوا أرْسالًا » : 19 / 24 . أي أفْواجاً وفِرَقاً متقطّعة ، يتبع بعضهم بعضاً ، واحدُهم : رَسَلٌ بفتح الراء والسين ( النهاية ) . * ومنه في مرضه صلى الله عليه وآله : « جعل الناس . . . يدخلون عليه أرْسالًا » : 28 / 178 . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ثمّ دخلتم بعدي في الإسلام رَسَلًا رَسَلًا » : 38 / 240 . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : « على رِسْلِك حتّى أخرج إليك » : 43 / 93 . الرِّسْل