حسين الحسيني البيرجندي
102
غريب الحديث في بحار الأنوار
المَرْزِئَة : المصيبة ( النهاية ) . أو العظيمة منها ( الهامش : 13 / 421 ) . رزب : عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث ملَكَي القبر : « يقولان له : ما دريت ولا هديت ، فيضربانه بِمِرزَبَةٍ ضربة ما خلق اللَّه دابّة إلّاوتذْعَر لها » : 6 / 226 . المِرْزَ بَة - بالتخفيف - : المِطْرَقة الكبيرة التي تكون للحَدّاد ( النهاية ) . * وعن العالم عليه السلام في أهل النار : « يضربونهم بأعْمدتهم ومِرْزَباتِهم » : 6 / 53 . رزز : في وصف عليّ عليه السلام : « استكثرت وابله ، ودام رِزَازه » : 33 / 278 . رَزَّتِ السماءُ : صوّتت من المطر ( المجلسي : 33 / 279 ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « أنت يا عليّ رَزُّ الأرض ؛ أعني أوتادها وجبالها » : 36 / 259 . قال الفيروزآبادي : رَزَّت الجرادةُ تَرُزُّ وَتَرِزُّ : غَرَزَتْ ذَنَبَها في الأرض لتَبيضَ ، كأرَزَّت . والرجلَ : طَعَنَه . والبابَ : أصلح عليه الرَّزَّة ؛ وهي حديدَة يُدْخلُ فيها القُفْل . والشيءَ في الشيء : أثبَته ، انتهى . وفي بعض النسخ بتقديم المعجمة على المهملة ( المجلسي : 36 / 259 ) . وسيأتي في محلّه . رزغ : في الدعاء : « يا خالِق نور النبيّين ، ومُرْزِغ قبور العالمين » : 87 / 215 . الرَّزَغ هو الماء والوَحل ، وقد أرْزَغَت السماء فهي مُرزِغة ( النهاية ) . الرَّزَغَةُ - بالتحريك - : الوحل ، وأرْزَغَ المطرُ الأرض : إذا بلّها وبالَغَ ولم يَسِل . ويقال : احتفر القوم حتّى أرزَغُوا ؛ أي بلغوا الطين الرطْب ( الصحاح ) . أقول : لعلَّ المقصود أمطار سحائب الرّحمة والمغفرة كما هو الجاري على ألسن الخاصّة والعامّة ، وقال الكفعميّ رحمه الله : كأ نّه إشارة إلى المطر الذي ذكره الصادق عليه السلام عند قيام القائم عليه السلام قال : « إذا آن قيامه عليه السلام مُطر الناس جمادى الآخرة وعشرة أيّام من رجب مطراً لم يرَ الخلائق مثله ، فيُنبت اللَّه تعالى لحوم المؤمنين وأبدانهم ، فكأنّي أنظر إليهم من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب » . ويجوز أن يراد بالمطر هنا الأربعة وعشرين مطرة المرويّة في كتب الأخبار التي تكون قبل قيام الساعة ، فينبت اللَّه تعالى عليها أجساد العالمين ليقفوا في موقف العرض والجزاء يوم الدين ( المجلسي : 87 / 277 ) . رزق : في أسمائه تعالى : « الرَّازِق » . معناه أنّه عزّوجلّ يَرزُق عباده برّهم وفاجرهم رَزْقاً ؛ بفتح الراء - رواية من العرب - ولو أرادوا المصدر لقالوا : رِزْقاً ؛ بكسر الراء . ويقال :