حسين الحسيني البيرجندي
92
غريب الحديث في بحار الأنوار
* وسُئِل الرضا عليه السلام عن مدفن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنَّ بعض النّاس يقول : دُفِن في الرُّحْبة ، قال : لا » : 97 / 245 . هي مَحَلَّةٌ بالكوفة ( القاموس المحيط ) . * وعن عليّ عليه السلام في الدعاء : « وضاقتْ عليه رَحَائِبُ التُّخوم » : 87 / 207 . أي سعة أقْطار الأرض ( المجلسي : 87 / 273 ) . * وفي صفته صلى الله عليه وآله : « كان . . . رَحْبَ الرّاحة » : 16 / 149 . ومعناه واسع الراحة كبيرها ، والعرب تمدح كبير اليد وتهجو صغيرها ، فيقولون : رَحْبُ الرّاحة كثير العطاء ، كما يقولون ضيّق الباع في الذّم ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن فاطمة عليها السلام : « العهد قريب والكَلْم رَحيب » : 29 / 225 . الكَلْم : الجرح . والرَّحْب : السَّعة ( الصحاح ) . رحض : عن زينب عليها السلام : « أنّى تَرْحَضُون قَتْل سليل خاتم الأنبياء » : 45 / 109 . رَحَضَه : غَسَلَه والرّحْضُ : الغَسْل ( المجلسي : 45 / 150 و 21 / 328 ) « 1 » . رحق : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في المؤمن : « من سقاه شربة سقاه اللَّه من الرَّحِيق المختوم » : 71 / 321 . الرحيق : من أسماء الخَمْر ، يريدُ خمر الجنّة . والمَخْتوم : المصونُ الذي لم يُبْتَذل لأجْل خِتَامه ( النهاية ) . رحل : في الخبر : « النّاس كإبل مائةٍ لا تجد فيها راحِلة واحدة » : 58 / 66 . الرّاحِلَة من الإبل : البَعيرُ القويُّ على الأسْفارِ والأحْمال ، والذَّكَرُ والانْثى فيه سَواء ، والهاء فيها للمُبالغة ، وهي التي يَخْتارُها الرجل لمرْكَبِه ورَحْله على النَّجابة وتَمام الخَلْق وحُسْن المَنْظر ، فإذا كَانت في جماعة الإبل عُرِفت . وقد تقدّم معنى الحديث في حرف الهمزة ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « فِتَنٌ . . . تأتيكم مَزْمُومَةً مَرْحُولَةً » : 32 / 248 . أي تامَّةُ الأدَوَات كاملة الآلات ، كالناقة التي عليها زمامها ورحلها ، قد استعدّت لأن تركب ( صبحي الصالح ) . * ومنه عن فاطمة عليها السلام لأبي بكر : « فدونكها مخطومةً مَرْحُوْلَة » : 29 / 227 . والضمير
--> ( 1 ) وعن أمير المؤمنين عليه السلام في التقوى : « أشعروها قلوبكم ، وارحضوا بها ذنوبكم » .