حسين الحسيني البيرجندي
87
غريب الحديث في بحار الأنوار
على المذنبين بسَعة رحمتك » : 91 / 105 ، فيبطل حينئذٍ ما قاله ابن الجوزي والجوهري ( المجلسي : 87 / 255 ) . أهي : عن أهل البيت عليهم السلام : « تقول آهِيّاً شَراهِيّاً أرني في منامي كذا وكذا » : 88 / 379 . المضبوط في نسخ الدعاء : « آهِيّاً شَراهيّاً » بمدّ الألف ، ثمّ الهاء المكسورة ، ثم الياء المشدّدة المنوّنة ، ثمّ الشين المفتوحة ، ثمّ الراء المهملة بعدها الألف ، ثمّ الهاء المكسورة ، ثمّ الياء المشدّدة المفتوحة ، وفي القاموس : « وأهَياً شَراهياً - بفتح الهمزة والشين - يونانيّة ؛ أي الأزَليّ الذي لم يزل ، والناس يغلَطون ويقولون : آهياً شراهياً ، وهو خطأ على ما يزعُمُه أحبار اليهود » ( المجلسي : 88 / 379 ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « يا اللَّه آهِيّاً ، هو اللَّه اشراهِيّاً » : 90 / 254 . باب الهمزة مع الياء أيد : في المعراج : « محمّد صفوتي من خلقي أيّدته بوزيره » : 43 / 99 . أي قوّيتُهُ ونصرتُهُ بعليّ ، والأيْد : القوّة ، ورجل أيِّد - بالتشديد - : أي قويّ ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة السماء : « أمسَكَها من أن تمور في خَرْق الهواء بأيْدِهِ » : 74 / 320 . أي بقوّته . أير : عن أمير المؤمنين عليه السلام لعبداللَّه بن قيس : « يا عاضّ أيرِ أبيه » : 32 / 87 . الأيْرُ : الذَّكَرُ . وفي النهاية : في حديث عليّ عليه السلام : « من يَطُل أيْرُ أبيه يَنتطِق به » هذا مَثَلٌ ضَرَبه ؛ أي مَن كَثُرت إخوته اشتَدَّ ظَهْره بهم ، انتهى . ولعلّ المعنى هنا أخْذُه بسنّة أبيه الكافر ولزومه بجهله وعصبيّته ومعائبه ، أو قلّة أعوانه وأنصاره ودناءتِه ( المجلسي : 32 / 91 ) . أيض : عن أمير المؤمنين عليه السلام حينما مرّ بابن حميد فقال : « هذا - أيْضاً - ممّن أوضع في قتالنا » : 32 / 208 . يقال : آضَ يئِيض أيضاً مثل باع يبيع بيعاً ؛ إذا رجع . فقولهم : « أفعلُ ذلك أيضاً » معناه أفعلُه عَوداً إلى ما تقدّم ( المصباح المنير ) . * وفي قضائه عليه السلام : « ورّث الزوج أيضاً من دية امرأته » : 32 / 215 .