حسين الحسيني البيرجندي

49

غريب الحديث في بحار الأنوار

إلى الأسماء المركّبَة ( النهاية ) . أذرح : في الخبر : « كتب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأهل جَرْباء وأذرُح كتاباً » : 21 / 246 . هو - بفتح الهمزة وضمّ الراء وحاء مهملة - : قرية بالشام ، وكذلك جَرْبَى ( النهاية ) . أذن : عن عليّ بن الحسين عليهما السلام في قوله تعالى : وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قال : « الأذان أمير المؤمنين عليه السلام » وفي ، حديث آخر قال أمير المؤمنين عليه السلام : « كنت أنا الأذان في الناس » : 35 / 292 . الأذان : الإعلان . ويحتمل أن يكون المصدر بمعنى اسم الفاعل ، أو يكون المعنى أنّ المؤذّن بذلك الأذان كان عليّاً ( المجلسي : 35 / 293 ) . * ومنه في الخبر : « لمّا أذّن أمير المؤمنين عليه السلام بمكّة أن لا يدخل المسجد الحرام مشرك بعد ذلك العام جزعت قريش جزعاً شديداً وقالوا : ذهبت تجارتنا » : 35 / 293 . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « يُغفر للمؤذّن مدّ صوته وبصره » : 81 / 104 . الأذان : الإعلام بالشيء . يقال : آذَنَ يُؤْذِن إيذاناً ، وأذَّن يؤذِّن تأذيناً ، والمشدّد مخصوص في الاستعمال بإعلام وقت الصلاة ( النهاية ) . * وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « إنّ الأشعث بنى في داره مِئذنة ، فكان يرقى إليها إذا سمع الأذان في أوقات الصلاة في مسجد جامع الكوفة ، فيصيح من أعلى مِئذنته : يا رجل ، إنّك لكذّاب ساحر » : 41 / 306 . المِئذَنة - بالكسر - : موضع الأذان والمنارة والصومعة ( المجلسي : 41 / 307 ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « لا يشربنّ من اذُن الكوز » : 63 / 469 . الاذُن - بالضمّ وبضمّتين - : المقبض والعروة من كلّ شيء ( القاموس المحيط ) . * وفي مزاحه صلى الله عليه وآله : « يا ذا الاذنين » : 16 / 294 . قيل : معناه الحضّ على حُسْنِ الاستِماع والوَعي ؛ لأنّ السمع بحاسّة الاذُن ، ومن خلق اللَّه له اذُنين فأغفَل الاستِماع ولم يُحسِن الوَعي لم يُعذَر . وقيل : إنّ هذا القول من جملة مَزحِه صلى الله عليه وآله ولطيف أخلاقه ، كما قال للمرأة عن زَوجِها : « ذاك الذي في عينه بياض » ( النهاية ) . * وفي الدعاء : « اللهمّ إنّي أسألك . . . باسمك الذي . . . أذِنَت له النفوس » : 87 / 47 . لعلّه بمعنى استمَعَ ؛ يقال : أذِنَ له ؛ أي استمع . أو بمعنى الحبّ والشهوة ؛ يقال : أذن لرائحة الطعام ؛ أي اشتهاه . أو بمعنى الإباحة ؛ أي رضِيَت بكلّ ما يأتي به إليها ، والظاهر : « ذلّت له النفوس »