حسين الحسيني البيرجندي

132

غريب الحديث في بحار الأنوار

* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أنا مُجدِّل الأبْطال » : 35 / 45 . الأبْطال : جمع البَطَل وهو الشجاع . وقد بَطُلَ - بالضمّ - بَطالة وبُطُولة ( النهاية ) . * ومنه في الزيارة : « السيّد الحُلاحِل والبَطَل المُنازِل » : 99 / 191 . البَطَل - بالتحريك - : الشجاع تَبطُل جِراحتُه فلا يكترث لها ، وتَبطُل عنده دماء الأقران . والمنازَلة : المقابَلة والمبارَزة في القتال ( المجلسي : 99 / 194 ) . بطن : في أسماء اللَّه تعالى : « الباطِن » . معناه : أنّه قد بَطَنَ عن الأوهام ، فهو باطن بلا إحاطة ، لا يحيط به محيط ؛ لأنّه قدم الفكر فخبت عنه ، وسَبَقَ العلومَ فلم تُحِط به ، وفاتَ الأوهامَ فلم تَكْتَنِهْهُ ، وحارَتْ عنه الأبصارُ فلم تُدرِكه ، فهو باطن كلّ باطن ، ومحتجب كلّ محتجب ، بَطَنَ بالذات ، وظَهَرَ وعلا بالآيات ، فهو الباطن بلا حجاب ، والظاهر بلا اقتراب . ومعنىً ثانٍ : أنّه باطن كلّ شيء ؛ أي خبير بصير بما يسرّون وما يعلنون وبكلّ ما ذرأ . وبِطانة الرجل : وَلِيجَته من القوم الذين يداخِلهم ويداخِلونه في دِخْلَة أمرِه . والمعنى : أنّه عزّوجلّ عالم بسرائرهم ، لا أنّه عزّوجلّ يبطن في شيء يواريه : 4 / 192 . * وفي الاستسقاء : « لا تَحبِسْه عنّا لِتَبَطُّنِك سرائرَنا » : 88 / 295 . أي لِعِلْمِكَ ببواطننا وما نسرّه فيها . في القاموس : استَبطَنَ أمرَه : أي وَقَفَ على دِخْلَتِه ( المجلسي : 88 / 309 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أبِيتُ مِبْطاناً وحولي بُطون غرثى ! » : 40 / 341 . المِبطان : الكثير الأكل ، والعظيم البَطْن ( النهاية ) . * ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « بات . . . آل يعقوب شِباعاً بِطاناً » : 12 / 272 . بَطِنَ - بالكسر - يَبْطَن بَطَناً : عظم بطنه من الشبع ( المجلسي : 12 / 276 ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّك الأنزع البَطين » . يعني : منزوع من الشرك ، بَطين من العلم : 40 / 78 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام لابن عبّاس : « جعلتك شعاري وبِطانَتي » : 42 / 181 . بِطانَة الرجل : صاحب سرّه وداخلة أمره الذي يشاوره في أحواله ( النهاية ) . * ومنه عن الرضا عليه السلام : « لابدّ من فتنة صَمّاء صَيْلَم يسقط فيها كلّ بِطانَة ووَلِيجة » : 51 / 152 . وليجة الرجل : دخلاؤه وخاصّته ( النهاية ) . أي يزلّ فيها خواصّ الشيعة ( المجلسي : 51 / 153 ) .