حسين الحسيني البيرجندي
121
غريب الحديث في بحار الأنوار
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّ وعمّار يعملون مسجداً ، فمرّ عثمان في بِزّة له يخطر » : 30 / 237 . البِزّة - بالكسر - : الهيئة ، والبِزَّةُ أيضاً السلاحُ ، ذكره الجوهري ، وقال : خَطَرانُ الرجل . . . اهتِزَازُهُ في المَشي وَتَبَخْتُرُه ( المجلسي : 30 / 238 ) . * وعن لقمان عليه السلام : « يا بنيّ ، لا تنشر بَزَّك إلّاعند باغيه » : 13 / 417 . أي لا تعرض متاعك من العلم والحكمة إلّاعند طالبه ومن هو أهله ( المجلسي : 13 / 418 ) . * وفي كتاب أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية : « ابْتِزازك لما اختُزِن دونك » : 33 / 118 . أي استلابك لما اختزن دونك ( المجلسي : 33 / 120 ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « المعروف : أمير المؤمنين عليه السلام . . . المنكَر : اللّذان ظلماه حقّه وابْتَزّاه أمره » : 10 / 208 . بزع : عن عبد اللَّه بن المغيرة : « عن بَزِيع المؤذّن قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام » : 81 / 338 . البَزِيعُ : الظريف من النّاس ، وتَبَزَّع الغلام : أي ظَرُف ، وتَبَزَّع الشرّ : أي تفاقَم ( النهاية ) . بزغ : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حجّ إبراهيم عليه السلام : « إذا بَزَغَت الشمس خرج إلى عرفات » : 12 / 125 . البُزوغ : الطلوع . يقال : بَزغت الشمس وبزَغ القمر وغيرهما إذا طلعت ( النهاية ) . بزق : في مناهي النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّه نهى أن يُمحى شيء من كتاب اللَّه عزّوجلّ بالبُزاق » : 89 / 34 . هو - بالضمّ - : ماء الفَم إذا خرج منه . وما دام فيه فهو ريق . وفي مجمع البحرين : وقد يقال : بَزَقَ يَبْزُقُ - من باب قتل - بَزْقاً وبُزاقاً بمعنى بَصَقَ . * وعن أبي جعفر عليه السلام في البُخور : « تأخذ لباناً ، وسندروساً ، وبُزاق الفم » : 59 / 156 . وفي بعض النسخ : « بُزاق القمر » . . . قال ابن بيطار : بُصاق القمر - ويسمّى أيضاً رغوة القمر وزبد القمر - : وهو الحجر القمريّ . قال : وزعم قوم أنّه حجر يقال له : بُزاق القمر ؛ لأنّه يؤخذ بالليل في زيادة القمر . وقد يكون ببلاد المغرب . وهو حجر أبيض له شفيف . وقد يحمل هذا الحجر ويسقى ما يحكّ مَن به صرع . وقد تلبسه النساء مكان التعويذ . وقد يقال : إنّه إذا علّق على الشجر ولد فيها الثمر ( المجلسي : 59 / 157 ) . بزل : عن عليّ بن الحسين عليهما السلام في وصف بعض الطوائف : « يتفسّخون تحت أعباء