محمد الريشهري

63

دليل المحبة

حادِثاتِ الزَّمانِ ! « 1 » 166 . عنه عليه السلام : أبعَدُ النّاسِ سَفَراً مَن كانَ سَفَرُهُ فِي ابتِغاءِ أخٍ صالِحٍ . « 2 » 5 / 5 : أصنافُ الأَصدِقاءِ 167 . الإمام عليّ عليه السلام : أصدِقاؤُكَ ثَلاثَةٌ ، وأعداؤُكَ ثَلاثَةٌ ؛ فَأَصدِقاؤُكَ : صَديقُكَ ، وصَديقُ صَديقِكَ ، وعَدُوُّ عَدُوِّكَ . وأعداؤُكَ عَدُوُّكَ ، وعَدُوُّ صَديقِكَ ، وصَديقُ عَدُوِّكَ . « 3 » 168 . تحف العقول : قالَ [ الإِمامُ الحُسَينُ ] عليه السلام : الإِخوانُ أربَعَةٌ : فَأَخٌ لَكَ ولَهُ ، وأخٌ لَكَ ، وأخٌ عَلَيكَ ، وأخٌ لا لَكَ ولا لَهُ . فَسُئِلَ عَن مَعنى ذلِكَ فَقالَ عليه السلام : الأَخُ الَّذي هُوَ لَكَ ولَهُ : فَهُوَ الأَخُ الَّذي يَطلُبُ بِإِخائِهِ بَقاءَ الإِخاءِ ، ولا يَطلُبُ بِإِخائِهِ مَوتَ الإِخاءِ ، فَهذا لَكَ ولَهُ ؛ لِأَنَّهُ إذا تَمَّ الإِخاءُ طابَت حَياتُهُما جَميعاً ، وإذا دَخَلَ الإِخاءُ في حالِ التَّناقُضِ بَطَلَ جَميعاً . وَالأَخُ الَّذي هُوَ لَكَ : فَهُوَ الأَخُ الَّذي قَد خَرَجَ بِنَفسِهِ عَن حالِ الطَّمَعِ إلى حالِ الرَّغبَةِ ، فَلَم يَطمَع فِي الدُّنيا إذا رَغِبَ فِي

--> ( 1 ) . غرر الحكم : 9657 . ( 2 ) . غرر الحكم : 3288 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الحكمة 295 ، إرشاد القلوب : 194 ، بحار الأنوار : 74 / 164 / 28 .