محمد الريشهري

28

دليل المحبة

2 / 2 : النَّهيُ عَنِ القَطيعَةِ 30 . الإمام عليّ عليه السلام : لا تَصرِم أخاكَ عَلَى ارتِيابٍ ، ولا تَقطَعهُ دونَ استِعتابٍ « 1 » . « 2 » 31 . عنه عليه السلام - في كِتابٍ لَهُ لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام - : احمِل نَفسَكَ مِن أخيكَ عِندَ صَرمِهِ « 3 » عَلَىالصِّلَةِ ، وعِندَصُدودِهِ « 4 » عَلَىاللَّطَفِ « 5 » وَالمُقارَبَةِ ، وعِندَ جُمودِهِ عَلَى البَذلِ ، وعِندَ تَباعُدِهِ عَلَى الدُّنُوِّ ، وعِندَ شِدَّتِهِ عَلَى اللّينِ ، وعِندَ جُرمِهِ عَلَى العُذرِ ، حَتّى كَأَنَّكَ لَهُ عَبدٌ وكَأَنَّهُ ذو نِعمَةٍ عَلَيكَ . وإيّاكَ أن تَضَعَ ذلِكَ في غَيرِ مَوضِعِهِ ، أو أن تَفعَلَهُ بِغَيرِ أهلِهِ . « 6 »

--> ( 1 ) . أي لا تقطع أخاك بمجرّد سوء الظنّ به في محبّته أو فسقه ، وإذا وصل إليك منه خلاف فاسأله عن ذلك ؛ لأيّ شيء فعله أو قاله ؛ لعلّه يلقي إليك عذره ويرضيك ، فلا تقطعه قبل ذلك ( هامش المصدر ) . ( 2 ) . الفقيه : 4 / 391 / 5834 ، تحف‌العقول : 205 ، غرر الحكم : 10268 نحوه ، بحار الأنوار : 78 / 42 / 30 . ( 3 ) . الصرم : القطع ( النهاية : 3 / 26 ) . ( 4 ) . الصدّ : الهجران ( النهاية : 3 / 15 ) . ( 5 ) . اللُّطف : الرفق ( النهاية : 4 / 251 ) . ( 6 ) . نهج البلاغة : الكتاب 31 ، تحف العقول : 81 وفيه « والمسألة » بدل « والمقاربة » ، كشف المحجّة : 232 عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عليه السلام عنه عليه السلام ، غرر الحكم : 2452 نحوه ، بحار الأنوار : 74 / 168 / 35 ؛ وراجع : كنز العمّال : 16 / 178 / 44215 .