محمد الريشهري

106

دليل المحبة

إلى مَكرُمَةٍ ، فَإِن سَبَقَكَ كافَأتَهُ . ولا تُقَصِّرَ بِهِ عَمّا يَستَحِقُّ مِنَ المَوَدَّةِ . تُلزِمُ نَفسَكَ نَصيحَتَهُ ، وحِياطَتَهُ ، ومُعاضَدَتَهُ عَلى طاعَةِ رَبِّهِ ، ومَعونَتِهِ عَلى نَفسِهِ فيما لا يَهُمُّ بِهِ مِن مَعصِيَةِ رَبِّهِ . ثُمَّ تَكونُ ( عَلَيهِ ) رَحمَةً ، ولا تَكونُ عَلَيهِ عَذاباً . « 1 » 322 . الإمام الصادق عليه السلام : لا تَكونُ الصَّداقَةُ إلّابِحُدودِها ، فَمَن كانَت فيهِ هذِهِ الحُدودُ أو شَيءٌ مِنها فَانسِبهُ إلَى الصَّداقَةِ ، ومَن لَم يَكُن فيهِ شَيءٌ مِنها فَلا تَنسِبهُ إلى شَيءٍ مِنَ الصَّداقَةِ ؛ فَأَوَّلُها : أن تَكونَ سَريرَتُهُ وعَلانِيَتُهُ لَكَ واحِدَةً . وَالثّاني : أن يَرى زَينَكَ زَينَهُ ، وشَينَكَ شَينَهُ . وَالثّالِثَةُ : أن لا تُغَيِّرَهُ عَلَيكَ وِلايَةٌ ولا مالٌ . وَالرّابِعَةُ : أن لا يَمنَعَكَ شَيئاً تَنالُهُ مَقدُرَتُهُ . وَالخامِسَةُ - وهِيَ تَجمَعُ هذِهِ الخِصالَ - : أن لا يُسَلِّمَكَ عِندَ النَّكَباتِ . « 2 »

--> ( 1 ) . تحف العقول : 266 / 32 ، الفقيه : 2 / 623 / 3214 عن ثابت بن دينار ، الخصال : 569 / 1 عن أبي حمزة الثمالي وكلاهما نحوه . ( 2 ) . الكافي : 2 / 639 / 6 عن عبيداللَّه الحلبي ، الخصال : 277 / 19 ، الأمالي للصدوق : 767 / 1033 كلاهما عن يزيد بن خالد ( مخلد ) النيسابوري ، تحف العقول : 366 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : 74 / 173 / 1 .