محمد الريشهري
12
الجنة والنار في الكتاب والسنة
النبي وآله الأطهار عليهم السلام إلّافي موارد قليلة . 3 . حاولنا تحاشي تكرار الروايات ، إلّافي الموارد التالية : أأن يكون الاختلاف في بعض المفردات أو الاصطلاحات المستخدمة في النَّصَّين منطوياً على نقطة هامّة . ب - أن يكون هناك اختلاف في نقل الحديث بين المصادر الحديثيّة الشيعيّة والسنيّة . ج - أن يكون النصّ متعلّقاً ببابين أو أكثر من أبواب الكتاب ، بشرط ألّا يزيد على سطرٍ واحد . 4 . إذا ورد الحديث الواحد عن النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله وبعض الأئمّة عليهم السلام ، أدرجنا الحديث المروي عن النبيّ صلى الله عليه وآله في المتن ، وأشرنا للروايات المرويّة عن أهل بيته عليهم السلام ، مع التنويه إلى مصادرها وتخريجها في الهامش ، إلّاإذا اشتمل الحديث المروي عن أهل البيت على نقطة جديدة ، فعندها نذكره في المتن بصورة مستقلّة . 5 . في كلّ باب من الأبواب أوردنا الآيات المتعلّقة به أوّلًا ثمّ الروايات المرويّة عن قادة الدين ، وقد راعينا في ترتيبها التسلسل التأريخي بدءاً برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وختماً بالإمام المهدي ( عج ) ، إلّافي الصورتين التاليتين : أ - إذا كانت الرواية في تفسير الآيات المذكورة فعندها ستقدّم على غيرها من الروايات . ب - إذا استوجب التناسب الموضوعي بين الروايات تنظيمها بشكل آخر . 6 . أوردنا في بداية كلّ رواية اسم النبيّ صلى الله عليه وآله أو الإمام الذي رويت عنه الرواية خاصّة ، إلّاإذا كان المروي فعل المعصوم ، أو كان هناك دورٌ للراوي في تلك الرواية ؛ كأن تشتمل على سؤال وجواب مثلًا فحينها نذكر اسمالراوي مسبوقاً باسم المصدر . 7 . نظراً لتعدّد أسماء وألقاب النبيّ صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام فقد اخترنا عنواناً واحداً