حيدر المسجدي
74
التصحيف في متن الحديث
النموذج الأوّل : 47 . 1 ) في بحار الأنوار نقلًا عن المحاسن : ابنُ فَضّالٍ ، عَن ثَعلَبَةَ ، عَن حَمزَةَ بنِ الطَّيّارِ ، وَحَدَّثَنا أَبي عَن فَضالَةَ ، عَن أَبانٍ الأَحمَرَ ، عَن أَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، في قَولِ اللَّهِ : « وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ » قالَ : حَتّى يُعَرِّفَهُم ما يُرضيهِ وَما يُسخِطُهُ . وقالَ : « فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها » قالَ : بَيَّنَ لَها ما تَأَتي وَما تَترُكُ . وَقالَ : « إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً » قالَ : عَرَّفناهُ ، فَإِمّا أَخَذَ وَإِمّا تَرَكَ . « 1 » 48 . 2 ) وفي المحاسن : حَدَّثَنا أَبي عَن فَضالةَ بنِ أَيّوبَ الأَزدي ، عَن أَبانٍ الأَحمَرَ ، وَحَدَّثَنا بِهِ أَحمَدُ عَن ابنِ فَضّالٍ ، عَن ثَعلَبَةَ بنِ مَيمونٍ ، عَن حَمزَةَ بنِ الطَّيّارِ ، عَن أَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، في قَولِ اللَّهِ : « وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ » ، قالَ : حَتّى يُعَرِّفَهُم ما يُرضيهِ وَما يُسخِطُهُ . وَقالَ : « فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها » ، قالَ : بَيَّنَ لَها ما تَأتي وَما تَترُكُ . وَقالَ : « إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً » ، قالَ : عَرَّفناهُ فَإِمّا آخِذٌ وَإِمّا تارِكٌ . « 2 » فالحديث واحد بلا ريب ، ومصدره واحد ، وإنّما نشأ الاختلاف والتصحيف في نسخ الكتاب بسبب خلوّ الخطّ الكوفي عن الألف الوسطى . وقد اجتمع السببان ( خلوّ الخطّ عن النقاط والألف الوسطى ) في المثال التالي : النموذج الثاني : 49 . 1 ) في الكافي : عَليُّ بنُ إِبراهيمَ ، عَن أَبيهِ ، عَن عَليِّ بنِ مَعبَدٍ ، عَن واصِلِ بنِ سُلَيمانَ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سُلَيمانَ قالَ : سَأَلتُ أَبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن قَولِ
--> ( 1 ) . بحار الأنوار : ج 5 ص 301 ح 7 . ( 2 ) . المحاسن : ج 1 ص 276 ح 389 ، الكافي : ج 1 ص 163 ح 3 ، التوحيد : ص 411 ح 4 .