حيدر المسجدي

63

التصحيف في متن الحديث

مَختوناً ، وَإِذا وَقَعَ عَلى الأَرضِ وَقَعَ عَلى راحَتِهِ ، رافِعاً صَوتَهُ بِالشَّهادَتَينِ ، وَلا يُجنِبُ ، وَتَنامُ عَينَيه وَلا يَنامُ قَلبُهُ . . . . « 1 » 39 . 2 ) وفي الكافي ( المطبوع في برنامج نور الأحاديث ) : عَليُّ بنُ مُحَمَّدٍ ، عَن بَعضِ أَصحابِنا ، عَنِ ابنِ أَبي عُمَيرٍ ، عَن حَريزٍ ، عَن زُرارَةَ ، عَن أَبي جَعفَرٍ عليه السلام قالَ : لِلإِمامِ عَشرُ عَلاماتٍ ؛ يولَدُ مُطَهَّراً مَختوناً ، وَإِذا وَقَعَ عَلى الأَرضِ وَقَعَ عَلى راحَتِهِ ، رافِعاً صَوتَهُ بِالشَّهادَتَينِ ، وَلا يُجنِبُ ، وَتَنامُ عَيناهُ وَلا يَنامُ قَلبُهُ . . . . « 2 » علماً أنّ الموجود في الطبعة المحقّقة في دار الحديث من كتاب الكافي هو كالتالي : « وتَنامُ عَينُهُ وَلايَنامُ قَلبُهُ » ، وفي هامشها « هكذا في : ب ، ج ، ض ، بح ، بر ، بس ، بف ، والوافي ومرآة العقول والبحار ، وأُريد به الجنس . وفي المطبوع : عيناه » « 3 » . فالموجود في جميع نسخ الكافي المشار إليها هو « تنام عينه » . لكن لمّا كانت النسخة المطبوعة مصحّفة حيث أُضيف إليها ياء بعد النون فصارت « عينيه » ، اختلّت العبارة من الناحية النحوية ؛ باعتبار أنّ كلمة « عينيه » فاعل ، والفاعل مرفوع ، مع أنّها منصوبة ، فتمّ تصحيحها قياسياً - في البرنامج المذكور إلى « عيناه » . وهذا من عوارض التصحيف وآثاره . ويؤيّد ما ذكرناه المروي في كتاب من لا يحضره الفقيه : 40 . وَرَوى أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ الكوفيُّ قالَ : حَدَّثَنا عَليُّ بنُ الحَسَنِ بنِ فَضّالٍ عَن أَبيهِ ، عَن أَبي الحَسَنِ عَليِّ بنِ موسى الرِّضا عليه السلام قالَ : لِلإِمامِ عَلاماتٌ : يَكونُ أَعلَمَ النّاس ، وَأَحكَمَ النّاسِ ، وَأَتقى النّاسِ ، وَأَحلَمَ النّاسِ ، وَأَشجَعَ النّاسِ ، وَأَسخى النّاسِ ، وَأَعبَدَ النّاسِ ، وَيولَدُ مَختوناً ، وَيَكونُ مُطَهَّراً ،

--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 388 ح 8 . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 388 ح 8 . ( 3 ) . الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 2 ص 298 ح 1013 .