حيدر المسجدي

247

التصحيف في متن الحديث

نقد للنسخة المطبوعة منه . نعم إذا اتّفقت جميع نسخ الكتاب على نصّ معيّن وكان مصحّفاً ، أمكن نسبته إلى الكتاب . بناء على ما تقدّم فلو ثبت في مورد معيّن أنّ جميع نسخ المصدر الأقوى - ككتاب الكافي - متّفقة على نقل الحديث بشكل معيّن ، وورد الحديث نفسه في مصدر أضعف - ككتاب تحف العقول - بشكل آخر ، فعندئذٍ لابدّ من التأمّل في القرائن ، فإن كانت ثمة قرائن تدلّ على صحّة إحدى النسختين دون الأُخرى أخذنا بها ، وإلّا كان للتوقّف مجال . ولا يمكننا ترجيح نسخة المصدر الأقوى على غيرها مطلقاً . وأخيراً ، أسال اللَّه سبحانه وتعالى أن يكتبنا في خدّام دينه ، وأتباع نبيّه صلى الله عليه وآله ، وأهل بيته الطاهرين ، وأن يوفّقنا للسير على نهجهم الأنور ، باقتفاء إرشاداتهم ، والعمل بأوامرهم ، والانتهاء عن نواهيهم ، وأن ينوّر قلوبنا بأنوار كلامهم « 1 » . وآخر دعوانا أنّ الحمد للَّه‌ربّ العالمين وسلام على عباده الذين اصطفى محمّد وآله الطاهرين . تمّ الفراغ منه ليلة الأربعاء ، ليلة القدر 23 شهر رمضان 1429 ه ق الموافق ل 2 / 7 / 1387 ه ش

--> ( 1 ) . اقتباس من الزيارة الجامعة حيث نخاطبهم فيها بقولنا : « كلامكم نور » كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 615 ح 3213 .