حيدر المسجدي

223

التصحيف في متن الحديث

النَّفَسُ العالي ؟ فَقالَ : جُعِلتُ فِداكَ يا بنَ رَسولِ اللَّهِ ، كَبِرَ سِنّي وَدَقَّ عَظمي وَاقتَرَبَ أَجَلي ، مَعَ أَنَّني لَستُ أَدري ما أَرِدُ عَلَيهِ مِن‌أَمرِ آخِرَتي . . . . « 1 » 320 . 3 ) وفي بحار الأنوار نقلًا عن الكافي : عَنِ العدّةِ عَن سَهلٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمانَ ، عَن أَبيهِ قال : كُنتُ عِندَ أَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام إِذ دَخَلَ عَلَيهِ أَبو بَصيرٍ وَقَد حَفَزَهُ النَّفَسُ ، فَلَمّا أَخَذَ مَجلِسَهُ قالَ لَهُ أَبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : يا أَبا مُحَمَّدٍ ، ما هَذا النَّفَسُ العالي ؟ فَقالَ : جُعِلتُ فِداكَ يا بنَ رَسولِ اللَّهِ ، كَبِرَت سِنّي وَدَقَّ عَظمي وَاقتَرَبَ أَجَلي ، مَعَ أَنَّني لَستُ أَدري ما أَرِدُ عَلَيهِ مِن‌أَمرِ آخِرَتي ، فَقالَ أَبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : يا أَبا مُحَمَّدٍ ، وَإِنَّكَ لَتَقولُ هَذا ؟ ! . . . . « 2 » 321 . 4 ) وفي تفسير فرات الكوفي : فُراتٌ قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ القاسِمِ بنِ عُبَيدٍ مُعَنعناً عَن سُلَيمانَ الدَّيلَميِّ قالَ : كُنتُ عِندَ أَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام إِذ دَخَلَ عَلَيهِ أَبو بَصيرٍ وَقَد أَخَذَهُ النَّفَسُ ، فَلَمّا أَن أَخَذَ مَجلِسَهُ قالَ أَبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : يا أَبا مُحَمَّدٍ ، ما هَذا النَّفَسُ العالي [ العالية ] ؟ قالَ : جُعِلتُ فِداكَ يا بنَ رَسولِ اللَّهِ ، كَبِرَ [ ت ] سِنّي وَدَقَّ عَظمي وَاقتَرَبَ أَجَلي ، وَلَستُ أَدري ما أَرِدُ عَلَيهِ مِن أَمرِ آخِرَتي ، فَقالَ أَبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : يا أَبا مُحَمَّدٍ ، وَإِنَّكَ لَتَقولُ هَذا ؟ ! . . . . « 3 » وليُعلم أنّ التعبيران : « خَفَرَهُ النَّفَسُ » و « حَضَرَهُ النَّفَسُ » لم يردا إلّافي هاتين الروايتين ، وأمّا التعبير : « حَفَزَهُ النَّفَسُ » فقد ورد في روايات أُخرى أيضاً « 4 » ، مضافاً

--> ( 1 ) . الكافي : ج 8 ص 33 ح 6 . ( 2 ) . بحار الأنوار : ج 65 ص 48 ح 93 . ( 3 ) . تفسير فرات الكوفي : ص 113 ح 115 وص 225 ح 303 . ( 4 ) . نظير الروايات التالية : « حَدَّثَني أَبي ، حدَّثَنا ابن أَبي عَدىٍّ وَسُهَيلُ بنُ يوسُفَ المعنى ، عَن حُمَيدٍ ، عَن أَنَسٍ قال : أُقيمَت الصَّلاةُ فَجاءَ رَجُلٌ يَسعى ، فانتَهى وَقَد حَفَزَهُ النَّفَسُ أَو انبَهَرَ ، فَلَمّا انتَهى إِلى الصَّفِّ قالَ : . . . » مسند أحمد بن حنبل : ج 3 ص 106 . و « حَدَّثَني زُهَيرُ بنُ حَربٍ ، حَدَّثنا عَفّانُ ، حَدَّثَنا حَمّادُ ، أَخبَرَنا قَتادَةُ وَثابِتُ وَحُمَيدُ عَن أَنَسٍ ، أَنَّ رَجُلًا جاءَ فَدَخَلَ الصَّفَّ وَقَد حَفَزَهُ النَّفَسُ ، فَقالَ : الحَمدُ للَّهِ حَمداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيهِ . فَلَمّا قَضى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله صَلاتَهُ قالَ : أَيُّكُم المُتَكَلِّمُ بِالكَلِماتِ ؟ فَأَرمَ القَومُ ، فَقالَ : أَيُّكُم المُتَكَلِّمُ بِها ، فَإِنَّهُ لَم يَقُل بَأساً ؟ فَقالَ رَجُلٌ : جِئتُ وَقَد حَفَزَني النَّفَسُ ، فَقُلتُها ، فَقالَ : لَقَد رَأَيتُ اثنَي عَشَرَ مَلَكاً يَبتَدِرونَها أَيُّهُم يَرفَعُها » صحيح مسلم : ج 2 ص 99 . و « وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قالَ : صَلَّينا مَعَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله المَغرِبَ ، فَرَجَعَ مَن رَجَعَ وَعَقَّبَ مَن عَقَّبَ ، فَجاءَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مُسرِعاً قَد حَفَزَهُ النَّفَسُ ، قَد حَسَرَ عَن رُكبَتَيهِ ، فَقالَ : أَبشِروا ، هَذا رَبُّكُم قَد فَتَحَ باباً مِن أَبوابِ السَّماءِ يُباهي بِكُم . . . » نيل الأوطار : ج 2 ص 54 .