حيدر المسجدي

112

التصحيف في متن الحديث

فيها وَتَعاهُدِها وَالعَمَلِ بِها : . . . وَعَلَيكُم بِالدُّعاءِ ، فَإِنَّ المُسلِمينَ لَم يُدرِكوا نَجاحَ الحَوائِجِ عِندَ رَبِّهِم بِأَفضَلَ مِنَ الدُّعاءِ وَالرَّغبَةِ إِلَيهِ ، وَالتَّضَرُّعِ إِلى اللَّهِ وَالمَسأَلَةِ لَهُ ، فارغَبوا فيما رَغَّبَكُمُ اللَّهُ فيهِ ، وَأَجيبوا اللَّهَ إِلى ما دَعاكُم إِلَيهِ ؛ لِتُفلِحوا وَتَنجوا مِن عَذابِ اللَّهِ . . . . « 1 » 122 . 2 ) وفي وسائل الشيعة : وَبِالإِسنادِ الآتي عَن أَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام في رِسالَةٍ طَويلَةٍ ، قالَ : وَعَلَيكُم بِالدُّعاءِ ، فَإِنَّ المُسلِمينَ لَم يُدرِكوا نَجاحَ الحَوائِجِ عِندَ رَبِّهِم بِأَفضَلَ مِنَ الدُّعاءِ وَالرَّغبَةِ إِلَيهِ ، وَالتَّضَرُّعِ إِلى اللَّهِ وَالمَسأَلَةِ ، فَارغَبوا فيما رَغَّبَكُمُ اللَّهُ فيهِ ، وَأَجيبوا اللَّهَ إِلى ما دَعاكُم ، لِتُفلِحوا وَتَنجَحوا مِن عَذابِ اللَّهِ . « 2 » فالرواية واحدة بلا ريب ؛ فنسخة وسائل الشيعة منقولة عن الكافي ، بل هو الموجود في نسختين من نسخ الكافي أيضاً « 3 » ، وسبب اختلاف النسختين هو التصحيف ؛ حيث قُرئ الجزء الأخير من كلمة « المسألة » مرّتين ، فصارت « المسألة له » . علماً أنّ التعبير ب « المسألة له » لم يرد في شيء من النصوص غير هذه الرواية . النموذج الرابع : 123 . 1 ) في كتاب من لا يحضره الفقيه : وَرَوى موسى بنُ بَكرٍ عَن زُرارَةَ ، عَن أَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، أَنَّهُ قالَ في صَيدِ الكَلبِ : إِن أَرسَلَهُ صاحِبُهُ وَسَمّى فَليأكُل كُلَّ ما أَمسَكَ عَلَيهِ وَإِن قَتَلَ ، وَإِن أَكَلَ فَكُل ما بَقيَ . . . . « 4 » 124 . 2 ) وفي الكافي والتهذيب : . . . عَن موسى بنِ بَكرٍ ، عَن زُرارَةَ ، عَن أَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، أَنَّهُ قالَ في صَيدِ الكَلبِ : إِن أَرسَلَهُ الرَّجُلُ وَسَمّى فَليَأكُل مِمّا أَمسَكَ عَلَيهِ وَإِن قَتَلَ ، وَإِن أَكَلَ فَكُل ما بَقيَ . . . . « 5 »

--> ( 1 ) . الكافي : ج 8 ص 2 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 75 ص 210 . ( 2 ) . وسائل الشيعة : ج 7 ص 31 ح 8629 نقلًا عن الكافي . ( 3 ) . كما أشار إليه في هامش الكافي ( تحقيق دار الحديث ) : ج 15 ص 13 ح 14816 . ( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 315 ح 4121 . ( 5 ) . الكافي : ج 6 ص 205 ح 14 ، تهذيب الأحكام : ج 9 ص 24 ح 98 .