الميرزا أبو الحسن المشكيني
78
وجيزة في علم الرجال
منه أنه قال : وفي الكشي الموجود عندي عن معد عن علي أن أبان بن عثمان كان من القادسية فكأنه تصحيف انتهى . ولروايته ان الأئمة اثني عشر فتأمل وبالجملة فالوثوق حاصل بكون هذا الخبر مخالفا للواقع . ومنها : قولهم ثقة في الحديث أو في الرواية وظاهره كونه متحرزا عن الكذب في اخباره الذي يكفي في حجية الخبر لا كونه ثقة في نفسه فضلا عن كونه عادلا وإن ذكر الآغا ( قدس سره ) في فوائده الرجالية ان المعروف المشهور كونه تعديلا وتوثيقا للراوي لكنه خلاف ظاهر اللفظ . ومنها : قولهم صحيح الحديث وفيه وجوه كونه إماميا عادلا في نفسه أو مع من بعده كونه ثقة في نفسه أو مع من بعده كونه ثقة في حديثه أو مع من بعده كون خبره موثوق الصدور من قبله وحده ، أو مع من بعده وأدنى الاحتمالات هو الخامس ومنه يظهر أن هذه العبارة أقوى من المتقدمة أو مساو لها وهذا الأدنى أو الظاهر منها . ومنها : قولهم من مشائخ الإجازة ، وهل يستفاد من كون الرجل شيخ الإجازة كونه عادلا وحده أو مع من بعده أو غيره من الوجوه المتقدمة أو يستفاد منها ما هو فوق العدالة في نفسه كما نقل عن بعض ، أو مع من بعده أو لا يستفاد منها شيء بل هو في المجاهيل وجوه أحد عشر أقربها ما تقدم في السابقة . ومنها : قولهم عين أو وجه مطلقا أو مقيدا بقولهم من عيون أصحابنا أو من وجوه أصحابنا وفيه احتمالات وجوه أحد عشر أظهرها ما تقدم في السابقتين . نعم لا يبعد استفادة الوجه الأول في صورة التقييد ولا يتوهم أن معنى الوجه ذو الجاه وهو قد يكون بالعشيرة أو المال لأنه من المعلوم أن إطلاقه في ذلك الزمان كان باعتبار الوثوق والعلم لا بأحد هذين الاعتبارين ومثله قولهم رئيس الطائفة وشيخ