الشيخ خالد الأزهري

92

موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

المسألة الرابعة من المسائل الأربع من الباب الأول ( الجمل الخبرية ) : وهي المحتملة للتصديق والتكذيب مع قطع النظر عن قائلها ( التي لم يطلبها العامل لزوما ) : ويصح الاستغناء عنها بخلاف الجملة التي يطلبها العامل لزوما كجملة الخبر والمحكية بالقول وبخلاف التي لا يصح الاستغناء عنها كجملة الصفة ( إن وقعت بعد النكرات المحضة ) : أي الخالصة من المعرفة ( فصفات ) : أي فهي صفات ( فإن وقعت بعد المعارف المحضة ) : أي الخالصة من شائبة التنكير ( فأحوال ) : أي فهي أحوال ( أو وقعت بعد غير المتمحض ) : أي التي فيها شائبة تعريف من وجه وشائبه تنكير من وجه ( منهما ) : أي من النكرات والمعارف ( فمحتملة لهما ) : أي فهي محتملة للصفات والأحوال وذلك مع وجود المقتضى وانتفاء المانع والمقتضى للوصفية تمحض التنكير والمقتضى للحالية تمحض التعريف والمقتضى لهما عدم تمحض التعريف والتنكير والمانع للوصفية الاقتران بالواو ونحوها والمانع للحالية الاقتران بحرف الاستقبال ونحوه والمانع للوصفية والحالية فساد المعنى « 1 » ( مثال الواقعة ) : حال كونها ( صفة ) : قوله تعالى : ( " حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً تقرؤه " « 2 » فجملة نقرؤه ) : من الفعل والفاعل والمفعول في موضع نصب ( صفة لكتابا لأنه ) : أي كتابا

--> ( 1 ) منهج التحليل القائم على الدراسة الوصفية الشكلية مع الاهتمام بحدى الحدث اللغوي وعدم فصل جانب المضمون عن جانب الشكل أي الاهتمام في التحليل بما يمكن أن يتمخض عنه ولا يكون ذلك إلا بإدخال سياق الحال - ومراعاة ما يجب أن يكون عليه حال المتكلمين عند تحليل الحدث اللغوي . ( 2 ) سورة الإسراء آية 93 .