الشيخ خالد الأزهري

89

موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

( الواقعة جوابا للقسم ) : سواء ذكر فعل القسم وحرفه أم الحرف فقط أم لم يذكر فالأول نحو : أقسم الله لأفعلن والثاني : ( نحو : " إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ " « 1 » بعد قوله تعالى : " يس وَالْقُرْآنِ الكريم " و ) : الثالث نحو قوله تعالى : ( إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ « 2 » بعد ) : قوله تعالى : ( أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ ) : والأيمان جمع يمين بمعنى القسم ونحو : " وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ " « 3 » لأن أخذ الميثاق بمعنى الاستحلاف ( قيل ومن هنا ) : أي ومن أجل أن الجملة الواقعة جواب القسم لا محل لها ( قال ) : أحمد بن يحيى ( ثعلب لا يجوز ) : أن يقال ( زيد ليقومن ) : على أن ليقومن خبر عن زيد ( لأن الجملة المخبر بها لها محل ) : من الإعراب ( وجواب القسم لا محل له ) : فيتنافيان ( ورد قول ثعلب والراد له ابن مالك ) : قال في شرح التسهيل وقد ورد السماع بما منعه ثعلب من وقوع جملة جواب القسم خبرا ( واستشهد له بقوله تعالى : " وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لنبوئتنهم " « 4 » ) : فجملة لنبوئتهم جواب القسم وهي خبر الذين ( والجواب عما قال ) : ابن مالك ( أن التقدير والذين آمنوا وعملوا الصالحات أقسم بالله لنبوئنهم وكذلك التقدير فيما أشبه ذلك ) : من نحو قوله تعالى : " وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا " « 5 » ( والخبر ) : في الحقيقة ( هو مجموع جملة القسم المقدرة ) : وهي أقسم بالله ( وجملة الجواب المذكورة ) : وهي لنبوئتهم ولنهدينهم

--> ( 1 ) سورة يس آية 1 . ( 2 ) سورة القلم آية 39 . ( 3 ) سورة آل عمران آية 187 . ( 4 ) سورة العنكبوت آية 58 . ( 5 ) سورة العنكبوت آية 69 .