الشيخ خالد الأزهري
5
موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
[ اقسام الاستقرار الجملة في ضمن جملة اخري ] الأول - الجملة الصغرى : وهي ما كانت مستقرة في ضمن جملة أخرى ، بأن كانت واقعة خبرا عن مبتدأ في الحال أو في الأصل اسمية كانت أو فعلية نحو : قام أبوه من زيد قام أبوه ، ونحو : أبوه قائم من زيد أبوه قائم ، ونحو : قام أبوه أو أبوه قائم من ظننت زيدا قام أبوه أو أبوه قائم . الثاني - الجملة الكبرى : وهي ما استقر في ضمنها جملة أخرى ، بأن وقع الخبر فيها جملة نحو : زيد قام أبوه أو أبوه قائم سواء كانت اسمية كما مر أو فعلية ، نحو : ظننت زيدا قام أبوه أو أبوه قائم . الثالث - الجملة الصغرى والكبرى معا تسمى ذات الوجهين ووسطى : وهي ما وقعت خبرا عن مبتدأ ، وكان فيها مبتدأ خبره جملة . كما إذا قيل : زيد أبوه غلامه منطلق ، فزيد مبتدأ أول وأبوه مبتدأ ثان وغلام مبتدأ ثالث ومنطلق خبر الثالث وهو غلام ، وجملة غلامه منطلق خبر الثاني وهو أبو ، رابطها ضمير غلامه ، وجملة أبوه غلامه منطلق خبر عن زيد رابطها ضمير أبوه فيسمى المجموع وهو : زيد أبوه غلامه منطلق جملة كبرى لوقوع الخبر فيها جملة ، وتسمى جملة غلامه منطلق صغرى لوقوعها خبرا ، وتسمى جملة أبوه غلامة منطلق صغرى باعتبار وقوعها خبرا عن زيد وكبرى باعتبار وقوع الخبر فيها جملة ومعنى هذا التركيب غلام إبى زيد منطلق . والرابع - الجملة التي لا صغرى ولا كبرى : وهي ما لا تكون مستقرة في ضمن جملة أخرى ولا مستقرا في ضمنها جملة أخرى ، أي ليست واقعة خبرا عن مبتدأ ولا واقع الخبر فيها جملة ، نحو : قام زيد ، وزيد قائم . وهذا التقسيم عند أصحاب هذه المدرسة المبدوءة بابن هشام ينضوى تحته كل ما هو موجود لدى المحدثين فنجد أنهم يجعلون الوحدات التي يتم منها البناء اللغوي على النحو الآتي :