الشيخ خالد الأزهري
22
موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
وتلك من معطيات أعمال علمائنا هؤلاء أعلام هذه المدرسة . على نحو ما يظهر ذلك من التطبيقات التي نجدها في أعمالهم هذه وغيرها . فالمرحلة الأولى مرحلة القدرة على اللغة وفيها يتشكل التركيب الباطني على نحو ما تكشف عنه القدرة اللغوية competence وتكشف عنه كفاءة الاستعمال per Formance . والمرحلة الثانية هي التي يتم فيها اختيار المفردات حيث يتم التحامها مع التركيب الباطني وتحكمها قوانين المفردات على نحو ما يكشف عنه كل ما جاء من دراسات داخل الباب الثالث . للأنواع الثمانية للأثنتين والعشرين كلمة . وإن المرحلة الثالثة التي يتم فيها تحويل التركيب الباطني من خلال المفردات إلى التركيب الظاهري الذي من خلال تحليله ينتهى إلى المرحلة الرابعة وهي التعبير عن الكلمات في التركيب الظاهري صوتيا phonemic shapes بواسطة القوانين الصرفية الصوتية ( morpho phonemic rules ) لهو ما يكشف عنه كل ما جاء من دراسات تركيبية أسلوبية لكل كلمة من الكلمات في كل حالة من حالاتها داخل تراكيبها في جميع أوضاعها وما يصحبه من تقدير وتأويل وتعليل . فاللغة ذات شقين شق يمثل المظهر الخارجي أي الكلام المنطوق بالفعل الذي تجرى عليه الدراسة وهو ما نراه بيّنا بين أيدينا تفرغ فيه الطاقات الواعية الفاهمة لكل أبعاد اللغة بكيفية استعمالاتها في الفصيح واللهجات المختلفة والاستعمالات الممثل لها من شواهد وغيرها . والشق الثاني يتمثل في الكفاءة الكامنة لدى الانسان والذي يكشف عنها رد الجانب الظاهري إلى الجانب الباطني من خلال التقديرات والتأويلات على نحو ما يتضح من القوانين المختلفة التي نشير إليها والتي يمكن أن تطبق عليها الأمثلة الموجودة داخل الكتاب وما أشرنا إليه في هوامش صفحات الكتاب المختلفة ونذكر بعض القوانين التي يستخدمها المحدثون في نظرية النحو التحويلى التوليدي مع توضيح مصطلحاتها ليسهل على القارئ ربط هذا بذاك .