الشيخ خالد الأزهري
140
موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
الأصبع ، ومجت بالبناء للمفعول : أي رميت يقال : مجّ الرجل الشراب من فيه : إذا رمى به . والفرصاد بكسر الفاء : التوت الأحمر ( قاله الزمخشري ) : أي قال أنها ترد للتكثير ( في قوله تعالى : " قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ " « 1 » ) : فالكثرة هنا في متعلق الفعل لا في الفعل نفسه وإلا لزم تكثير الرؤية وهي قديمة وتكثير القديم باطل عند أهل السنة . [ 7 ] [ النوع السابع ] [ ما يأتي من الكلمات على ثمانية أوجه وهي الواو . ] [ الواو ] ( النوع السابع ما يأتي ) : من الكلمات ( على ثمانية أوجه وهي الواو وذلك ) : أي الانحصار في الثمانية ( إن لنا واوين يرتفع ما بعدهما ) : من الاسم والفعل المضارع ( وهما واو الاستئناف وهي الواقعة في ابتداء كلام آخر غير الأول ( نحو ) : قوله تعالى : ( لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ « 2 » برفع نقر ) : فالواو الداخلة عليه واو الاستئناف ( فإنها لو كانت للعطف ) : على نبين ( لا نتصب الفعل الداخلة عليه ) : وهو نقر كما نصب في قراءة أبى زرعة وعاصم في رواية المفضل ( و ) : الواو الثانية ( واو الحال ) : وهي الداخلة على الجملة الحالية اسمية كانت أو فعلية ( وتسمى واو الابتداء أيضا نحو ) : قولك : ( جاء زيد والشمس طالعة ) : ونحو دخل زيد وقد غربت الشمس ( وسيبويه يقدرها ) : أي الواو ( بإذ ) : لأنها تدخل على الجملتين بخلاف إذا لاختصاصها بالجملة الفعلية على الأصح ( و ) : أن لنا ( واوين ينتصب ما بعدهما ) : من الاسم والفعل المضارع ويفيدان المعية
--> ( 1 ) - سورة البقرة آية 144 . ( 2 ) - سورة الحج آية 5 .