الشيخ خالد الأزهري

133

موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

( الجواب ) : بعدها أي : يود أحدهم التعمير لو يعمر ألف سنه لسره ذلك ولا يخفى ما في هذا التقدير من كثرة الحذف * الوجه ( الرابع ) : من أوجه لو ( أن تكون ) : حرفا للتمنى بمنزله ليت إلا أنها لا تنصب ولا ترفع ( نحو : " فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً " « 1 » ) : فنكون من المؤمنين فلو للتمنى ( أي فليت لنا كره وقيل لهذا ) : أي ولكون لو للتمنى ( نصب فنكون في جوابها كما انتصب فأفوز في جواب ليت بأن ) : مضمره بعد الفاء وجوبا في قوله تعالى : " يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً " « 2 » هكذا استدلوا ( ولا دليل ) : لهم ( في هذا ) : الاستدلال ( لجواز أن يكون النصب في فنكون ) : بأن مضمرة جوازا بعد الفاء وأن الفعل في تأويل مصدر معطوف على كرة ( مثله في قوله ) : وهو الشخص المسمى ميسون أم يزيد بن معاوية وكانت بدوية ( ولبس عباءة وتقرّ عيني * . . . أحب إلى من لبس الشفوف فتقر منصوب بأن مضمرة بعد الواو جوازا وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على لبس ومثله في قوله تعالى : " وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا " « 3 » فيرسل منصوب بأن مضمرة بعد أو جوازا وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على وحيا ومثله في قول الشاعر : إني وقتلى سليكا ثم أعقله * . . . كالثور يضرب لما عافت البقر فأعقله منصوب بأن مضمرة جوازا بعد ثم وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على قتلى وهو من خصائص الفاء والواو وأو وثم . * الوجه ( الخامس ) : من أوجه لو ( أن تكون للعرض ) : وهو الطلب بلين ورفق

--> ( 1 ) سورة الشعراء آية 102 . ( 2 ) سورة النساء آية 73 . ( 3 ) سورة الشورى آية 51 .