الشيخ خالد الأزهري

106

موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

( أبدا تقول فيها ظرف لاستغراق ما يستقبل من الزمان ) : إلا أنها لا تختص بالنفي ولا تبنى [ أجل ] ( الثالث ) : مما جاء على وجه واحد ( أجل بسكون اللام ) : وفتح الهمزة والجيم ويقال فيها بجل بالموحدة ( وهو حرف ) : موضوع ( لتصديق الخبر ) : مثبتا كان الخبر أو منفيا ( يقال ) : في الإثبات ( جاء زيد و ) : في النفي ( ما جاء زيد فتقول ) : في جواب كل منهما تصديقا للخبر ( أجل أي صدقت ) : هذا قول الزمخشري وابن مالك وجماعة وقال المصنف في المغنى إنها كنعم فتكون حرف تصديق بعد الخبر ووعد بعد الطلب وإعلام بعد الاستفهام فتقع بعد نحو ما قام زيد ، وأضرب زيدا ، وأقام زيد ، وقيد المالقى الخبر بالمثبت والطلب بغير النهى وقيل لا تقع بعد الاستفهام وعن الأخفش هي بعد الخبر أحسن من نعم ونعم بعد الاستفهام أحسن منها اه « 1 » [ بلى ] ( الرابع ) : مما جاء على وجه واحد ( بلى وهو حرف ) : موضوع ( لإيجاب ) : الكلام ( المنفى ) : أي لإثباته وتختص بالنفي وتفيد إبطاله ( مجردا كان ) : النفي عن الاستفهام ( نحو : " زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ " « 2 » ) : فبلى هنا أثبتت البعث المنفى وأبطلت النفي

--> ( 1 ) عرض لآراء العلماء إزاء تحليل كلمة واحدة وردت في استعمالات متعددة وخرج كل واحد من هؤلاء العلماء برأي وتكامل من مجموع الآراء الوجه الصواب - وفي ذلك دلالة على إخلاص العلماء للغة القرآن - وبيان على أن ما جمعه السابقون ما زال عطاؤه في التقعيد مستمر إلى هذه العصور المتأخرة وإلى يومنا هذا - وفي هذا ما يلقى على العلماء في عصرنا مزيدا من التبعة . ( 2 ) سورة التغابن آية 7 .