د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

952

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

موجبة عامة والحد الأوسط فيهما المؤلّف ونتيجته موجبة خاصة ( ف ، ق ، 76 ، 15 ) - القياس الرابع ( من المقاييس الجزمية ) : موجود ما ليس عن مقدمتين صغراهما موجبة خاصة وكبراهما سالبة عامة ونتيجته سالبة خاصة ( ف ، ق ، 76 ، 18 ) - القياس الخامس ( من المقاييس الجزمية ) المشترك في مقدّمتي هذا القياس المؤلّف وهو محمول على الطرفين الباقيين ، والمقدمة الصغرى هاهنا هي التي موضوعها « هو » موضوع النتيجة ، والكبرى هي التي موضوعها محمول النتيجة ( ف ، ق ، 77 ، 9 ) - تأليف القياس الخامس ( من المقاييس الجزمية ) قد انطوى فيه تأليف القياس الثاني ( ف ، ق ، 78 ، 10 ) - القياس السادس ( من المقاييس الجزمية ) : وهو الثاني من الشكل الثاني ، وهذا القياس مؤلّف من مقدمتين صغراهما سالبة عامية وكبراهما موجبة عامّية « ينتج » سالبة عامّية ( ف ، ق ، 78 ، 12 ) - القياس السابع ( من المقاييس الجزمية ) : وهو الثالث من ( الشكل ) الثاني ، وهذا القياس من مقدمتين صغراهما موجبة خاصيّة وكبراهما سالبة عامّية وينتج سالبة خاصّية ( ف ، ق ، 78 ، 19 ) - القياس الثامن ( من المقاييس الجزمية ) : وهو الرابع من ( الشكل ) الثاني ، وهذا القياس من مقدمتين صغراهما سالبة خاصّية وكبراهما موجبة عامّية ينتج سالبة خاصّية ( ف ، ق ، 79 ، 5 ) - القياس التاسع : وهو الأول من ( الشكل ) الثالث ، وهذا يأتلف من مقدّمتين صغراهما موجبة عامّية وكذلك الكبرى ، والحدّ الأوسط فيهما هو موضوع للطرفين ( ف ، ق ، 79 ، 17 ) - القياس العاشر : وهو الثاني من الثالث ، وهذا من مقدمتين صغراهما موجبة عامّية وكبراهما سالبة عامّية ينتج سالبة خاصّية ( ف ، ق ، 80 ، 13 ) - القياس الحادي عشر ( من المقاييس الجزمية ) : وهو الثالث في الشكل الثالث ، وهذا القياس مؤلّف عن مقدمتين كبراهما موجبة عامّية وصغراهما موجبة خاصّية وينتج موجبة خاصّية ( ف ، ق ، 80 ، 18 ) - القياس الثاني عشر ( من المقاييس الجزمية ) : وهو الرابع من الشكل الثالث ، وهذا التأليف كبراه موجبة خاصة وصغراه موجبة عامة وينتج موجبة خاصة ( ف ، ق ، 81 ، 8 ) - القياس الثالث عشر ( من المقاييس الجزمية ) : وهو الضرب الخامس من الشكل الثالث ، كبرى هذا القياس سالبة عامة وصغراه موجبة خاصة ( ف ، ق ، 81 ، 14 ) - القياس الرابع عشر ( من المقاييس الجزمية ) : وهو الضرب السادس من ( الشكل ) الثالث ، كبرى هذا القياس سالبة خاصة وصغراه موجبة عامة ونتيجته سالبة خاصة ( ف ، ق ، 81 ، 19 ) - القياس الأول من المقاييس الشرطية إنما يستثنى فيه المقدّم بعينه فينتج التالي بعينه . وليس إنما يأتلف الشرطي عن موجبتين فقط بل عن سالبتين ( ف ، ق ، 83 ، 6 ) مقاييس حملية - أمّا المقاييس الكائنة باستثناء فهي مقاييس حملية ، بمنزلة قولك : إن ما تحمل عليه الشجرة فقد يحمل عليه النبات / والشجرة