د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

945

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

مفارق خاصة - اللازم الخاصّة ( كالضاحك بالقوة ) والمفارق الخاصة كالضاحك ( بالفعل للإنسان ) ( ه ، م ، 10 ، 11 ) مفرد - المفرد هو الذي لا يراد بأجزائه أجزاء من المعنى ( غ ، م ، 8 ، 17 ) - المفرد لا يمكن أن يكون له حدّ حقيقي وإنّما يحدّ بحدّ لفظي كقولك في حدّ الموجود أنّه الشيء أو رسمي كقولك في حدّ الموجود أنه المنقسم إلى الخالق والمخلوق ( غ ، ص ، 20 ، 16 ) - لفظ الإنسان . . . يدلّ على شيء مفرد ( ش ، ع ، 86 ، 12 ) - ليس واجبا أن يكون ما يصدق مفردا يصدق مجموعا ( ش ، ع ، 113 ، 2 ) - المفرد هو الدال الذي لا يراد بالجزء منه دلالة أصلا حين هو جزؤه والمركّب ما يخالف ذلك ( ر ، ل ، 3 ، 9 ) - المراد بالمفرد معنى لا جزء له ( ه ، م ، 47 ، 23 ) - ( المفرد ) إن دل بهيئته على زمان معيّن من الأزمنة الثلاثة فهو الكلمة ، وإن لم يدل فهو الاسم وحينئذ إمّا أن يكون معناه واحدا أو كثيرا ( ن ، ش ، 4 ، 15 ) - المفرد ينقسم باعتبار تشخّص مسمّاه ، وعدم تشخّصه إلى قسمين جزئيّ وكليّ ( و ، م ، 73 ، 4 ) مفرد كلي - المفرد الكليّ . . . ذاتيّ وهو الذي يدخل في حقيقة جزئياته كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان والفرس أي إن أريد بهما ماهيتهما النوعية فجزئيّان إضافيّان ، وإن أريد ماهية أفرادهما أعني الحصص ، فجزئيّان حقيقيّان ( ه ، م ، 7 ، 2 ) مفردات - المفردات آحاد ( س ، م ، 120 ، 18 ) - إدراك هذه المفردات المجرّدة ليس إلّا بقوة أخرى اصطلحنا على تسميتها عقلا فيدرك ويقضي بقضايا ويدرك اللونية مجردة ويدرك الحيوانية والجسمية مجردة ( غ ، ح ، 21 ، 9 ) - أفهم مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة والتصوّر ( غ ، ح ، 68 ، 2 ) - أن لا تكون مفردات المعارف ( في القياس ) أعني الأجزاء الأول متمايزة منفصلة بالحقيقة بل ملتفة مختلطة متضمنة لأمور متعدّدة ( غ ، ح ، 79 ، 6 ) - سمّى المنطقيون معرفة المفردات تصورا ومعرفة النسبة الخبرية بينهما تصديقا ( غ ، ص ، 11 ، 10 ) - معرفة المفردات قسمان : أوليّ وهو الذي لا يطلب بالبحث وهو الذي يرتسم معناه في النفس من غير بحث وطلب كلفظ الوجود والشيء وككثير من المحسوسات ، ومطلوب وهو الذي يدلّ اسمه منه على أمر جملي غير مفصّل ولا مفسّر فيطلب تفسيره بالحدّ ( غ ، ص ، 11 ، 16 ) - أفهم مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة والتصوّر ، وأعلم جملة النتيجة المطلوبة بالقوّة لا بالفعل ، أي في قوّتي أن أقبل التصديق بها بالفعل وأجهلها من وجه أي لا أعلمها بالفعل ،