د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
942
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
يتعلّق بهيئة الأداء ، كما يكون الشيء يقال مرة بضجر وحدّة ، ومرة بطلاقة ، فيتغيّر الحكمان ( س ، س ، 87 ، 14 ) - المغالطة بسبب ربط ما بين القضيّتين ، فإنّه يوهم أنّه ربط أحدهما بالآخر على أنّه معاقبة ، ويوهم أنّه ربطه به على أنّه معاندة ( س ، س ، 90 ، 12 ) - المغالطة وهو ( قياس مؤلّف من مقدّمات كاذبة شبيهة بالحق ) ولا يكون حقا وتسمّى سفسطة ( أو ) شبيهة ( با ) المقدمات ( المشهورة ) وتسمّى مشاغبة ( أو مقدمات وهميّة كاذبة ) كما يقال إنّ وراء العالم فضاء لا يتناهى ( ه ، م ، 26 ، 21 ) - للتصديق الجازم الذي لا يعتبر فيه كونه حقا أو غير حق ؛ بل يعتبر فيه عموم الاعتراف به هو الجدل ، إن كان كذلك ، وإلّا فهو الشغب ، وهو مع السفسطة يحسب صنفا واحدا هو المغالطة ( ط ، ش ، 511 ، 12 ) - المغالطة قياس تفسد صورته بأن لا تكون على هيئة منتجة لإخلال شروط معتبرة بحسب الكمية والكيفية والجهة ، أو مادية بأن تكون المقدّمة والمطلوب شيئا واحدا لكون الألفاظ مترادفة ( ن ، ش ، 34 ، 3 ) - السفسطة ما تألّف من مقدّمات شبيهة بالحقّ وليست به ، وتسمّى مغالطة كقولنا في صورة فرس في حائط ، هذا فرس ، وكل فرس صهّال ، فهذا صهّال ( ض ، س ، 35 ، 30 ) مغالطة باشتراك المفهوم - إنّ المغالطة باشتراك المفهوم على وجوهه : فإنّها إمّا أن تكون لأن السؤال يكون كثيرا ، وإمّا أن تكون للكثرة في النتيجة أيضا . وتلك الكثرة يكون الحق في بعضها موجودا ، وفي بعضها ليس بموجود ( س ، س ، 83 ، 3 ) مغالطة سوفسطائية - إنّ المغالطة في العلوم البرهانيّة هي أن تورد مقدّمات على أنّها صادقة ومناسبة ولا تكون كذلك ، وتسمّى هذه المغالطة سوفسطائيّة ( س ، س ، 36 ، 6 ) مغالطة في قياس - جميع أسباب المغالطة في القياس ، إمّا لفظيّ وإمّا معنويّ . واللّفظيّ إمّا اشتراك في جوهر اللّفظ المفرد ، أو اشتراك في هيئته وشكله ، أو اشتراك يقع بحسب التركيب لا بحسب لفظ مفرد ، أو لأجل صادق مجتمع قد فصّل فظنّ صادقا ، أو لأجل صادق تفاريق قد ركّبت فظنّ صادقا ، وإمّا لاشتباه الإعراب والبناء والشكل والإعجام . وأمّا المعنوي ، فإمّا أن يكون لما بالعرض ، وهو ان يؤخذ ما بالعرض مكان ما بالذّات ، كمن يقول « إن الشجرة تقبل القسمة المقداريّة » وإنّما القابل للقسمة المقداريّة ، مقدار جسميّتها ؛ وقد يكون بسبب أخذ ما بالقوّة مكان ما بالفعل ، كمن يقول « إنّ الجزء من الرّحى الذي يلي القطب أبطأ حركة » - وهذا بسبب أخذ الجزء الذي هو بالقوّة مكان ما بالفعل ( مر ، ت ، 274 ، 7 ) - المغالطة في القياس المطلوب به إنتاج الشيء إمّا أن تقع في اللفظ وإمّا أن تقع في المعنى ، وإمّا أن تقع في صورة القياس ، وإمّا أن تقع في مادته ، وإمّا أن تكون غلطا وإمّا أن تكون مغالطة ( ب ، م ، 264 ، 18 )