د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
917
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
مطلقتان - إن المطلقتين تنتجان في هذا الشكل ( الثاني ) وكذا الممكنتان . والحق أنه إنما ينتج من المطلقتين إذا كانت السالبة منعكسة على نفسها ، وهي المشروطة بشرط دوام الموضوع موصوفا بما وصف به . وأما من الممكنتين فلا ينتج أصلا ( سي ، ب ، 147 ، 6 ) مطلوب - المواضع المأخوذة من المضافات فإن المشهورات منها كلها من جانب واحد ، وذلك أن موضوع المطلوب إن كان مضافا ومحموله أيضا كذلك ، ثم كان ما إليه يضاف المحمول موجودا فيما إليه يضاف الموضوع لزم أن يكون المحمول موجودا في الموضوع ( ف ، ق ، 116 ، 5 ) - الذي يلزم ، فإنّه ما دام يساق إليه بالقياس يسمّى مطلوبا . فإذا لزم سمّي نتيجة ( س ، ق ، 108 ، 5 ) - المطلوب هو ما يطلب ليظفر به ، فتحصل منه نفسه فائدة ؛ وإنّما تحصل منه الفائدة من حيث هو حق . وأمّا إذا طلب بالإثبات أو الإبطال لا من حيث الحق ، فهي وضع ما ، ودعوى يراد إثباته ( س ، ج ، 53 ، 19 ) - المقدّمة التي فيها الأصغر تسمّى الصّغرى ، والتي فيها الأكبر تسمّى الكبرى ، وتأليفها يسمّى اقترانا ، وهيئة التأليف من كيفيّة وضع الحدّ الأوسط عند الحدّين الطرفين يسمّي شكلا ، والقرينة التي تجب عنها لذاتها قضيّة أخرى تسمى قياسا ، وتلك القضيّة ما دام يساق إليها تأليف القرينة تسمّى مطلوبا ، فإذا لزمت تسمّى نتيجة ( مر ، ت ، 112 ، 14 ) - القياس الذي ينتج غير المطلوب . . . ليس تعتمده القوة الفكرية بالطبع ولا تؤلّفه أصلا ( ش ، ق ، 171 ، 15 ) - كل مطلوب واحد فالموضوع فيه موضوع بالطبع ( ش ، ق ، 172 ، 11 ) - ليس يبيّن كل مطلوب في كل شكل ( ش ، ق ، 261 ، 24 ) - كل مطلوب يبيّن بقياس مستقيم . . . قد يمكن أن يبيّن بتلك المقدمات بأعيانها بقياس الخلف ( ش ، ق ، 319 ، 12 ) - المطلوب والمقدّمة والنتيجة هي أشياء واحدة بالموضوع وإنما تختلف بالجهة ( ش ، ب ، 403 ، 2 ) - يمكن أن يبرهن المطلوب الواحد بعينه في الصناعة الواحدة بعينها ببراهين كثيرة ( ش ، ب ، 443 ، 2 ) - كل مطلوب ينقسم إلى محمول وموضوع ( ش ، ج ، 528 ، 25 ) - المطلوب يكون حاضرا من جهة ، غير حاضر من جهة أخرى . فالجهتان متغايرتان : فمن الجهة التي لم يحضر ، يطلب . ومن الجهة التي حضر ، يتحرّك عنه أولا ، ويعرف أنّه المطلوب آخرا . والسبب في ذلك إختلاف مراتب الإدراك : بالضعف . والقوّة . والنقصان . والكمال ( ط ، ش ، 174 ، 21 ) - القضية التي هي جزأ القياس تسمّى مقدّمة ، وما ينحل إليه المقدّمة كالموضوع والمحمول دون الرابطة حدّا للقياس ، وهيئة نسبة الأوسط إلى الطرفين تسمّى شكلا ، واقتران الصغرى بالكبرى قرينة وضربا ، والقول اللازم مطلوبا إن سبق منه تشتمل إلى القياس ونتيجة إن سبق من القياس إليه . والمنتج لهذا القول قياسا ( م ، ط ، 254 ، 32 )