د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
908
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
المتحرّك ما ليس بساكن ، ويجتنب فيها أيضا الألفاظ الغريبة والمشتركة والمجازية وكل ما فيه إجمال ( ض ، س ، 27 ، 30 ) مطلب - أمّا مطلب : « الأيّ » و « الكيف » و « الأين » و « متى » وغير ذلك فهي راجعة بوجه ما إلى « الهل » المركّب . فإن أراد أحد أن يكثر المطالب بتعديد هذه فليفعل ؛ إلّا أن المطالب العلميّة الذاتيّة هي تلك . ومع ذلك فإن مطلب « أيّ » أبسط هذه البواقي وأشدّ دلالة على المطلوب به ، فإنّما يطلب به تميّز الشيء بما يخصّه ، وتلك أوسع مذهبا وأعرض مجالا . وإن أحبّ أحد أن يجعل مطلب « أي » مشتملا بوجه على مطالب « كيف » و « كم » و « أين » وغير ذلك فليفعل . فحينئذ يكون مطلب « هل » و « لم » يطلبان التصديق ، ومطلبا « ما » و « أي » يطلبان التصوّر ( س ، ب ، 22 ، 2 ) - مطلب المطالب أربعة : مطلب ( هل ) : ويتوجّه نحو طلب وجود الشيء في نفسه ، والسؤال ب ( هل ) قد يكون عن وجود الشيء ، وتسمّى ( هل ) في هذا المقام ، هل البسيطة . وقد يكون عن صفة الشيء ، وتسمّى ( هل ) في هذا المقام ، هل المركّبة . مطلب ( ما ) : ويطلب به التصوّر ، دون التصديق . مطلب ( لم ) : وهو طلب ( العلّة ) . مطلب ( أو ) : ويطلب تمييز الشيء عمّا عداه ( غ ، ع ، 379 ، 1 ) مطلب اي - مطلب « الأيّ » داخل تحت « هل » المركّب ( مر ، ت ، 196 ، 4 ) - مطلب أي هو سؤال عن فصل الشيء الذي يفصله عن شيء يشاركه في جنسه ( غ ، م ، 58 ، 2 ) - مطلب أي فهو سؤال عن الفصل والخاصة ( غ ، م ، 58 ، 17 ) - مطلب أي وهو الذي يطلب به تميّز الشيء عمّا عداه ( غ ، ع ، 249 ، 12 ) - مطلب أي وهو الذي يطلب تمييز ما عرف جملته عمّا اختلط به ( غ ، ح ، 93 ، 17 ) مطلب اي شيء هذا - مطلب : أي شيء هذا وأيّ الشيء ممّا يعدّ في أصول المطالب أيضا ويطلب به تمييز الشيء عمّا عداه ( س ، أ ، 542 ، 3 ) مطلب جدلي - المطلب الجدليّ الذي هو أحد طرفي النقيض فيما يسوق إليه القياس الجدليّ ، وهو للمجيب ما ينصره ويحفظه ، وللسائل مقابله ( س ، ج ، 72 ، 4 ) مطلب لم - مطلب « لم » على قسمين : فإنّه إمّا بحسب القول وهو الذي يطلب الحدّ الأوسط ، وهو علّة لاعتقاد القول والتصديق به في قياس ينتج مطلوبا ، وإمّا بحسب الأمر في نفسه وهو مطلب علّة وجود الشيء في نفسه على ما هو عليه من وجوده مطلقا أو وجوده بحال ( س ، ب ، 21 ، 19 ) - مطلب « لم » . . . على قسمين : أحدهما طلب علّة اعتقاد القول والتصديق به في قياس ينتج مطلوبا . والثاني طلب علّة الأمر في نفسه وعلّة وجوده في نفسه ( مر ، ت ، 195 ، 13 )