د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
903
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
والحسّ حسّ بمحسوس ، والعلم علم عالم بمعلوم ؛ وكذلك القيام قيام قائم ، والجلوس جلوس جالس ؛ فهذه كلها مضافات ( س ، م ، 146 ، 19 ) - في المشهور أنّه يلزم المضافات كلها هو أنّهما معا في الوجود ، أي أيّهما وجد كان الآخر موجودا ، وأيّهما عدم كان الآخر معدوما ، مثل الضعف والنصف ( س ، م ، 150 ، 17 ) - في المعلومات بحسب التصديق أشياء كثيرة من جملة المضافات لا وجود لها في الأعيان إلا بإمكان ، والإمكان غير الوجود ( س ، م ، 152 ، 4 ) - المضافات هي الأشياء التي ماهيّاتها تقال بالقياس إلى غيرها ( ش ، م ، 42 ، 10 ) - المضافات توجد بثلاث أحوال : أولها أن تكون ضرورية في الأشياء التي تقال بالقياس إليها . . . والحالة الثانية أن توجد مرة في الأشياء التي تقال بالقياس ومرة خارجا عنها . . . والحالة الثالثة ألا يمكن بوجه من الوجوه أن يوجد المضاف فيما يقال بالقياس اليه كالضدّ فإنه يقال بالقياس إلى ضده وليس يمكن وجوده فيه ( ش ، ج ، 571 ، 7 ) مضافان - الشيئان اللذان يقال كل واحد منهما بالقياس إلى الآخر لأجل هذه النسبة ، وهما الموضوعان لها يسمّيان المضافين والمتضايفين ( ف ، م ، 103 ، 16 ) - المضافان مثل الأب والابن متقابلان ، لا يمكن أن يكون انسان واحد بعينه أبا وابنا معا في وقت واحد من جهة واحدة ( ف ، م ، 118 ، 7 ) - الفرق بين المضافين وبين باقي المتقابلات أن المضافين إذا وجد أحدهما أيّهما اتّفق لزم ضرورة أن يكون الآخر موجودا ، فإنه إذا وجد الابن لزم ضرورة أن يوجد الأب . وليس شيء من سائر المتقابلات كذلك ( ف ، م ، 121 ، 13 ) - يصير المضافان متلازمين إذا أخذا في موضوعين ، فتؤلّف منهما الشرطية المتصلة وإذا أخذا في موضوع واحد ألّف منهما الشرطية المنفصلة ( ف ، م ، 128 ، 17 ) - أن يوجد المضافان معا في موضوع واحد من جهة واحدة ، وننظر في العدم والملكة أيضا ، ونجعل حالهما حال الضدين اللذين ليس بينهما متوسط ( ف ، ق ، 109 ، 19 ) - المضافان ينسب كلّ واحد منهما إلى الآخر بمعنى واحد مشترك لهما يوجد معا لكلّ واحد منهما ، مثل أن يكون المضافان آ وب ، فإنّ ذلك المعنى المشترك إذا أخذ بحروف آ إلى ب نسب به حرف آ إلى ب ، وإذا أخذ بحروف ب إلى آ نسب به حرف ب إلى آ ، وذلك المعنى المشترك هو الذي إضافة ، وبه يقال كلّ واحد منهما بالقياس إلى الآخر ( ف ، ح ، 85 ، 9 ) - المضافان إنّما تقال ماهيّة كلّ واحد منهما بالقياس إلى الآخر ، وكان الجنس والنوع مضافين ، وجب أن يؤخذ كلّ واحد منهما في بيان الآخر ضرورة ، إذ كان كلّ واحد منهما إنّما هو هو بالقياس إلى الآخر ( س ، د ، 51 ، 12 ) - أعني بالمضافين الشيئين اللذين يعقل كل واحد منهما مقيسا إلى الآخر ، مثل « الابن » يعرف مقيسا ب « الأب » والأب يعقل مقيسا بالابن ، وإنّما أبوّة هذا وأبنيّة ذلك لأجل وضعه إزاء الآخر ، بل هو نحو وضعه إزاء الآخر ، لكن