د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

855

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- المحمول قد يكون أعم من موضوعه ، كالأجناس والأعراض العامة ، وقد يكون مساويا له ، كالفصول والخواص المساوية ، وقد يكون أخص منه ، كالخواص الغير المساوية ( ط ، ش ، 301 ، 3 ) - المقول في جواب ما هو فمعناه المحمول في جواب ما هو ، فلفظ المحمول والمقول مترادفان في اصطلاح أهل هذا الفن ( المنطق ) ( و ، م ، 88 ، 28 ) - صدق الموضوع على أفراده تابع لجهة صدق المحمول . وهذا القول للحفيد ابن رشد زعم أنه مراد المعلم الأول ( و ، م ، 134 ، 11 ) - كل محمول فله نسبتان للموضوع ، نسبة ثبوته له ونسبة نفيه عنه ، فكل موجّهة لم يصرّح فيها إلا ببيان جهة إحدى النسبتين فهي بسيطة ( و ، م ، 220 ، 11 ) - إنّ المناطقة اصطلحوا على تسمية المحكوم عليه وهو الجزء الأوّل موضوعا ، والمحكوم به وهو الجزء الآخر محمولا ( ض ، س ، 29 ، 2 ) محمول أول - ليس في الأشياء التي ينعكس بعضها على أمر أوّل هو المحمول الأوّل ، أو آخر عليه يكون الحمل ، إذ كان جميعها عند جميعها في هذا المعنى على مثال واحد ( أ ، ب ، 369 ، 11 ) - المحمول الأوّل هو الذي لا يمكن أن يوجد محمولا على جنس موضوعه حملا كليّا ( ف ، ب ، 29 ، 8 ) - المحمول الأوّل منه ما هو خاصّ بالموضوع ، ومنه ما ليس بخاصّ بالموضوع ( ف ، ب ، 29 ، 14 ) - ( المحمول ) الأوّل الحقيقيّ . . . هو الذي ليس بينه وبين الموضوع واسطة البتّة ، وهذا هو الذي يستحق أن يقال له « المحمول على الشيء بذاته ولما هو » ، لست أعني المحمول في جواب ما هو ، بل المحمول على الشيء لا بسبب شيء من صفاته وأحواله بل بسبب ذاته ( س ، ش ، 26 ، 2 ) - يقال ( محمول ) « أوّل » ويعنى به الشيء الذي ليس يحمل على الشيء بتوسط شيء أعمّ منه يكون من حقه أن يكون محمولا على ذلك الأعمّ ثم على الشيء . ولا نجد محمولا أوّلا على هذه الصفة إلّا الجنس والفصل والخاصة وخاصة الفصل المساوية في عداد الخاصة والعوارض واللوازم التي لا تستغرق الجنس مثل الأنوثة والذكورة لأنواع الحيوان ( س ، ش ، 26 ، 9 ) محمول بحسب القول واللسان - ( محمول ) بحسب القول واللسان ، كما تقول : إن زيدا هو أبو القاسم أو هو ابن عمرو ، اللّهم إلّا ان تعني بابن عمرو معنى يجوز أن يشاركه فيه آخر فيكون كلّيّا ( س ، م ، 21 ، 3 ) محمول بالحقيقة - يقال من وجه للمحمول إنّه محمول بالحقيقة لا بالعرض إذا كان الموضوع مستحقا لأن يوضع بذاته محصّل الذات ليحمل عليه ما يحمل ، فوضع وحمل عليه محمول ما أيّ حمل كان مثل قولنا : الإنسان أبيض ، فإن الإنسان جوهر قائم بذاته غير محتاج إلى حامل يحمله . ثم البياض قائم فيه ، ويحتاج إلى حامل له مثله . فإذا جعل الإنسان موضوعا والأبيض محمولا ، فقد حمل حمل مستقيم ، فهو حمل حقيقي لا