د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

840

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

غير منتزع من المثال ولا مفرد عنه ، بل إنما يتصوّر بالذهن مقترنا إلى المثال حتى يكوّن صحة الحكم على الشيء الذي وقع به التشابه وهو مقترن بالمثال ( ف ، ق ، 63 ، 3 ) - المثال شيء لا ككل إلى جزء ولا كجزء إلى كل ، لكن كجزء إلى جزء ( ف ، ق ، 63 ، 9 ) - الصنف هو الذي يوجد فيه للمثال غناء في النقلة من قبل أنه يبيّن فيه أولا بالمثال صحة الحكم على الأمر الذي به شابه المثال غيره ، فيصير ذلك الأمر واسطة بين الحكم وبين الشيء الذي هو شبيه المثال ( ف ، ق ، 63 ، 17 ) - إنه لا الذي استعمل فيه أشباه كثيرة استقراء ولا الذي استعمل فيه شبيه واحد هو مثال ، بل هي مقدمات شرطية تصحّح لزوم التالي فيها للمقدّم باعتراف المجيب لها ، وليس لها جهة أخرى تصحّح بها إلا اعتراف المجيب وهي كلّها جدليّة ( ف ، ج ، 99 ، 3 ) - قوم من الناس يرون استعمال المثال في تصحيح أمر ما فيحتاجون إلى تصحيح الأمر الذي به شابه الأعرف الأخفى طريق الاستقراء . فإذا صحّ لهم ذلك المعنى استعملوه حدّا أوسط في قياس يثبتون به وجود الحكم الذي صودف في الجزئي الأخفى ، فيصير قولا مركّبا من مثال واستقراء وقياس ( ف ، ج ، 99 ، 12 ) - وجود الحكم المشاهد في المحسوس لجميع ما يوصف بالمعنى الذي به شابه فيه الأمر ذلك المثال المحسوس ، فتحصل له مقدّمة كليّة ويضيف إليها وجود الأمر تحت موضوعها فتحصل مقدّمة أخرى فينتج عنها وجود الحكم لذلك الأمر عن قول مركّب من مثال واستقراء وقياس ( ف ، ج ، 100 ، 2 ) - التصفّح ، إما أن لا يسمّى استقراء أصلا وإما أن يسمّى استقراء علميا ، فيشبه أن تكون الحال في الاستقراء كالحال في المثال ( ف ، ج ، 102 ، 9 ) - المثال منه خطبي ومنه علمي ، فالخطبي لإيقاع التصديق والإقناع والمثال العلمي لتفهيم المعنى الكليّ ، ولإقامته في النفس وتصورها له ، ولأن يستند الذهن في الأمر المعقول إلى موجود ( ف ، ج ، 102 ، 11 ) - الاستقراء والمثال من بينها ( الأمور ) ينفعان في الثلاثة بأسرها - أعني أنّ فهم الشيء يسهل بهما والتصديق أيضا قد يقع بهما وينفعان في سهولة الحفظ ( ف ، أ ، 88 ، 2 ) - ما عدا المثال والاستقراء والقياس - فإنّها ( الأمور ) ليس شأنها أن توقع التصديق ، لكنّها تنفع في سهولة الفهم وفي سهولة الحفظ فقط ( ف ، أ ، 88 ، 4 ) - المثال هو إظهار المقدّمة الكلية البيّنة بنفسها بأحد الجزئيات الشبيهة بالطرف الأصغر بمنزلة قولنا : إن قتال المجاورين مذموم من قبل أن أهل انتيبا المجاورين لأهل قومنا كان قتالهم مذموما بسبب تجاورهم ( ز ، ق ، 197 ، 9 ) - المثال هو إظهار مقدّمة كلّية بأحد جزئياتها ( ز ، ق ، 197 ، 13 ) - اعتبار الغائب بالشاهد يسمّى مثالا ( غ ، م ، 26 ، 1 ) - المثال فهو الذي يسمّيه الفقهاء والمتكلمون قياسا وهو نقل الحكم من جزئي على جزئي آخر لأنه يماثله في أمر من الأمور ( غ ، م ، 39 ، 15 ) - الحجة هي قول مؤلّف من أقوال يقصد به إيقاع