د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
824
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
بعض على الوجه الأوفق ( س ، ج ، 251 ، 8 ) - إنّ المتضايفين يكون لهما ذاتان فيما الإضافتان ، فإذا كان التعريف ساذجا ، فقيل : ما الجار ؟ فقيل : الذي له جار ، لم ينتفع بذلك ، وخصوصا إذا كانا كلاهما مجهولين . ولكن إذا أخذ أحدهما من حيث هو ذات ، ومن حيث له مع الذات حال إن كان هو بها معدّا للإضافة ، فحينئذ يمكن أن يعرف به الآخر ، فيقال مثلا : إنّ هذا المسمّى جارا ، فيؤخذ من حيث هو مسمّى جارا ؛ ثم يقال : هو إنسان ، فيؤخذ من حيث هو إنسان ؛ ثم يقال : ساكن دار ، فيؤخذ أيضا مع الإنسان هذه الحال ( س ، ج ، 251 ، 15 ) - يقال : تلك الدار أحد حدودها هو بعينه حدّ دار إنسان آخر ، هو الذي يسمّى جار له ، فتتبيّن به العلاقة ، فيكون قد أخذ الجار من حيث الشيء مسمّى به ، ودلّ على الحال التي له ، ودلّ على آخر ، وانعقدت في النفس صورة الإضافة والمتضايفين ، وعلما معا ؛ فلم يؤخذ أحدهما في حدّ الآخر على أنّه جزء حدّه ، فإنّك تجد جميع أجزاء هذا الحدّ مستمرّا من غير أخذ المحدود من حيث هو مضايف فيهما ، بل إن كان ولا بد فمن حيث هو مسمّى أو من حيث هو ذات بحال أخرى ، ولو أنّه أخذ في حدّه وجعل جزء حدّه لا على هذه الجهة لكان أعرف منه ، ومعروفا قبله ، وليس معروفا معه ( س ، ج ، 252 ، 6 ) - لما كان المتضايفان يعلم كل واحد منهما مع الآخر ، أنّه يجب من ذلك أن يعلم كل واحد منهما بالآخر ، فيؤخذ كل واحد منهما في تحديد الآخر جهلا بالفرق : بين ما لا يعلم الشيء إلّا معه . وبين ما لا يعلم الشيء إلّا به . فإنّ ما لا يعلم الشيء إلّا معه ، يكون لا محالة مجهولا مع كون الشيء مجهولا . ومعلوما مع كونه معلوما . وما لا يعلم الشيء إلّا به يجب أن يكون معلوما قبل الشيء ، لا مع الشيء ( س ، أ ، 264 ، 7 ) - المتضايفان متقدّمان بذاتيهما ووجوديهما الغير المتضايفين على معنى الإضافة بينهما تقدّم المعروضات على عوارضها ( سي ، ب ، 91 ، 15 ) - المتضايفان يكونان معا في الوجود والعقل ، فتعريف أحدهما بالآخر ، تعريف للشيء بالمساوي ، فيجب أن يعرّف كل واحد منهما بإيراد السبب الذي يقتضي كونهما متضايفين ؛ ليتحصّلا منه معا في العقل ( ط ، ش ، 264 ، 4 ) متعاكسات - المتعاكسات هي التي كل واحد منا في قوّة الآخر ( س ، ع ، 121 ، 10 ) - إنّ المتعاكسات تكون في الطبع أحدهما موضوعا والآخر محمولا متعيّنا ، ولا يكون حكمهما على ما قلنا من أنّ أحدهما ليس أولى من الآخر بذلك ( س ، ب ، 166 ، 13 ) متعاندات - ( الشرطيات ) المتعاندات منها ما عناده تام وهي التي شأنها أن تكون محدودة العدد وتستوفى كلها ، والتي عنادها غير تام فهي التي ليس شأنها أن تكون محدودة العدد عندنا ، أو تكون محدودة ولكن لا يستوفى المتكلم جميعها ( ف ، ق ، 32 ، 10 ) - ( المتعاندات ) التي عنادها تام منها ما هي اثنتان